أفيش

الفن بطريقتنا

فيلم First 50 dates .. رومانسية بدون «تلزيق»

يونيو 14, 2020 9:54 م -- اجنبي

فيلم أول 50 موعد غرامي ادم ساندلر

إحنا بندّعي في أفيش إننا بنكتب للضحكة .. للمتعة.. والحب، و فيلم First 50 dates لبطله آدم ساندلر والجميلة درو باريمور؛ من الأفلام اللي بتحقق المعادلة دي بشكل أبلغ من كتاباتنا..

تخيل لو كنت شاب فارع الطول زي ضلفة الدولاب، وبتحمل رأس ذات وجه بيضاوي الشكل يليق بأحمق، وصادفت في مطعم ما فتاة جميلة، وحبيت تبدي إعجابك بيها، يا ترى فرصك في تبادل الإعجاب هتكون قد إيه.. لأ، من فضلك كلمني أكتر عن الاحتمالات..

في أفضل الأحوال هتكون الفرص 50/50 ما بين تلقي الرفض والقبول، وبما إنكما مافيش بينكم رابط صلة ولا سابق معرفة ولا حتى تبادل نظرات، فكفة الرفض هتكون هي الأرجح، والأمر هيخلفلك قليل أو كثير من الإحباط حسب سقف توقعاتك..

طيب بجملة التخيلات، هطلب منك أخيرًا تتخيل إنك لو فشلت.. هيبقى في وسيلة مساعدة تمكنك من معاودة المحاولة مع البنت نفسها بدون حتى هي ما تتذكر إنك حاولت معاها قبل كده وفشلت، شخصيًا أنا لو معايا الأوبشن ده هجري استنفذ كل محاولاتي على البنت اللي قضيت فترة مراهقتي اتاملها عن بعد خوفًا من الرفض بمبدأ الاحتفاظ بفرصة محتملة خير من ضياعها، لحد ما ضاعت بالفعل..

فيلم First 50 dates .. رومانسية بدون «تلزيق»

حل سحري مش كده! طب ماذا لو عرفت إن الحل ده متمثل في مرض فتاة أحلامك بمتلازمة “جولدفيلد” نتيجة تعرضها لحادث، واللي بتفقدها القدرة على تكوين أية ذكريات جديدة، بمعنى آخر إنها حتى لو بادلتك الإعجاب وقضيتوا ليلة لطيفة سوا، هتصحى بكرا مش فاكرة أي تفصيلة من الأمس، ومش هتبقى فاكراك أنت شخصيًا، يعني الأمر سيان لو قبلتك أو رفضتك، في الحالتين هتضطر إنك تبحث عن مدخل جديد لقلبها بشكل يومي وده اللي بطل الفيلم ألزم نفسه بيه بباعث الحب..

ربما يكون سيناريو زي ده محبب جدًا للفتيات لأنهن هيتعرضوا لنشوة البدايات يوميًا، الحبيب هنا هيبذل مجهود واهتمام مضاعف من أجل استمالة قلبِك.. خاصة إنه هيفضل يفتحلِك باب السيارة، هيقتطع من وقته لملكيتِك الخاصة، وهيداوم على الكومبليموه في حديثه ..

ربما يكون الفيلم خيالي.. حالم أكتر من اللازم كحال أي فيلم رومانسي، لكنه مش «ملزق» بتعبيرنا، هيعرضك بس لـ «أوفر دوز» من نشوة البدايات، اللي في اتفاق إنها بتكون أجمل ما في أي علاقة حب بين طرفين؛ لذلك بنرشحه للمشاهدة .

اقرأ أيضًا:

فيلم Click .. عن حياة لا تستحق عناء الحياة!

Facebook Comments