أفيش

الفن بطريقتنا

«شيخ جاكسون» فيلم حلو للمراهقين والتايهين والحيرانين

يونيو 16, 2020 10:17 م -- عربي

فيلم شيخ جاكسون عمرو سلامة- ماجد الكدواناي- أحمد الفيشاوي

فيلم شيخ جاكسون كان مناسب جدًا لو كتبه تامر حبيب، هتبقى محاولة إنقاذ لطيفة لسدّ فراغات السيناريو المرعبة وإضافة شوية روح.

مشكلتي مع الفيلم – ساعة ونص تقريبًا – إني بعدما خرجت من السينما نسيت كل تفاصيله.

فيلم شيخ جاكسون في 18 نقطة

1. تيمة السيناريو اللي كتب بها عمرو سلامة «أسماء» و«الشيخ جاكسون»، وهي المستخدمة في أفلام بوليود (المتأثرة بهوليود)، عبارة عن «عقدة شخص» في طريقها للحلّ طول الفيلم.

هتلاحظ التيمة في My Name Is Khan وLife Of Pi بشكل كبير

2. عقدة خالد هاني عبد الحي (شيخ جاكسون) لا كانت واضحة، ولا مكتملة.. مفهمتش هو امتى حب مايكل جاكسون، وهل هو حبه فعلا ولا حبّ البنت اللي بتحبه، مفهمتش هو امتى ساب أبوه، مفهمتش هو اشتغل ايه؟، ودخل كلية ايه.. كل حاجة جات فجأة، فكان فيه شلل في تطور الأحداث، الأحداث بتتطوّر، لكن محدش فاهم ليه وازاي وامتى؟!

3. امتى وليه أبو جاكسون – ماجد الكدواني – أصبح غنيًا وعنده فيللا فخمة؟.. حتى التطورات المبرَّرة كانت مبرراتها تقليدية.. فمثلًا: امتى وليه جاكسون بقى متدين؟.. عشان خاله مربّي دقنه؟ مش مبرر على فكرة

4. عمرو سلامة كان ممكن يكتب أفكاره في كتاب، نقراها، وهتبقى زي أفكار أحمد العسيلي زمان، وزي روايات أحمد مراد دلوقتي، لكن هل صحيح أتفرج على فيلم عشان أسمع واحد وهو بيفكر بدون قصة ولا تسلسل ولا أي حاجة؟ معتقدش

5. ماجد الكدواني كان الأفضل في الكاست والعمل

6. من غير درة وياسمين رئيس وبسمة وأمينة خليل كان ممكن الفيلم يمشي بسلاسة جدًا، كلها أدوار هامشية (ملهاش لازمة)

7. المشاهد «الكلوز»، اللي دورها تبيّن مخرج الفيلم «عميق»، استخدامها مبالغ فيه جدًا

8. تحية لماجد الكدواني تاني

أحمد الفيشاوي وعمرو سلامة!

9. أحمد الفيشاوي ظهر في الفيلم كأحمد الفيشاوي، بنفس اللخبطة والحيرة، اللي في حياته الطبيعية، وبما إن الفيلم افتقد روح مايكل جاكسون أصلًا فيما عدا «دبدبة جزمته» فمتقدرش تصدقه.. بالإضافة لإنه ممثل أي كلام

10. تجسيد الفيشاوي للسلفي سطحي جدًا.. أضعف من تجسيد أحمد السقا للشاب السلفي في «ابن القنصل».. تخيل؟!

11. مش هنقدر نتكلم عن طفولة وبراءة مؤلف العمل، وهو بيعتبر «السكس والخمرة» – على طريقة «نجيب بيرة ونسوان ونسكر» – عكس التشدّد، دي كانت مقابلة «طلعت أوت خالص» يا عمرو! شيخ جاكسون لما قرر يحبّ الحياة تصالح مع بيت أبوه الخمورجي وحاول يغتصب صاحبته القديمة!

12. من حيث حاول الفيلم إنه يصور السكس والخمور أشياء عادية ودليل على الحرية، حولها لـ«حاجات عيب»

13. ماجد الكدواني مرة تالتة وأخيرة 

14. الفكرة حلوة قوي لكن السيناريو ضيق عليها.. ليه تامر حبيب؟.. لأنه معندوش مشكلة يقول أفكاره في إطار قصة (راجع «واحد صحيح»)

15. أزمتي الوحيدة في الفُرجة على بعض أفلام يوسف شاهين إنه أسير أفكاره، وشوية جمل حوار «ضد التابوه» يضعها على لسان أبطاله، دي أزمة سيناريوهات وروايات إبراهيم عيسى كمان. أزمة كل «الذوات» لما تكتب أفلام

16. هل كان مقصود إظهار المتشدد دينيًا متصالح مع سخافات «الخمورجية بتوع النسوان»، اللي قرروا «نَبْذَ» ولد ربى دقنه وتحول إلى صفوت حجازي / مصطفى حسني؟.. عمرو سلامة، اللي قضى فترة من حياته في السعودية وانتمى لموجة الإسلاميين الكيوت في فترة مش قادر يخلع وسطيته

17. مشهد رقصة مايكل جاكسون في المسجد مضحك ومعبر عن فكرة الفيلم «الصراع بين حب الحياة وحب الله».. ورغم إنه شبيه لفيلم «لي لي» – إخراج مروان حامد – لو كان اتَّسع أكثر وبقى مشهد كامل كان هيبقى ألطف

18. الإفيه الوحيد المقبول كان: «أخاصمك آه.. حبيبي في الله» والباقي إفيهات سخيفة

حرره: مهدي مبارك

Facebook Comments

One thought on “«شيخ جاكسون» فيلم حلو للمراهقين والتايهين والحيرانين

Comments are closed.