أفيش

الفن بطريقتنا

رانيا يوسف .. امرأة هشة وسطحية تبحث عن الأضواء

يونيو 21, 2020 11:00 م -- بورتفوليو

 


نحن لا نقيم الناس على حسب ملابسهم، فنحن لا ننظر إلى المرأة المحتشمة على أنها فاضلة، ولا ننظر للمرأة غير المحتشمة على أنها عاهرة، المعايير دائما تكون بحسب السلوك الإنساني الخاص بكل إنسان، ومثالنا حاليا رانيا يوسف.

رانيا يوسف ليست الممثلة الوحيدة التي تستعرض جسدها، أغلب الفنانات هكذا، لكن أغلب الفنانات لا يتعاملن بمبدأ الابتذال التي تتعامل به رانيا يوسف مع نفسها ومع جسدها، ولأنها فنانة وممثلة فهي لا تحتاج إلى أن تفعل ذلك. منتهى الرخص في الحقيقة، فهي تتعمد إظهار جسدها بشكل لا يليق بكونها فنانة حقيقية.

لماذا تقدم رانيا يوسف على هذه الأفعال؟

والحقيقة أن رانيا يوسف امرأة ساخنة، ولأنها ساخنة فهي تعيش في غليان دائم، تحب التغيير والصراحة والانطلاق، وتفعل ما تريده دون تفكير، جريئة ليس لها حسابات.

 هذا ما يقوله برج القوس عنها وطليقها طارق عزب، هذا مدخل لفهم هذه الست الغريبة.

إطلالتها الجريئة مؤخرا.. أفسرها على أنها شكل من أشكال التحدي، المواجهة، لكن تحدي ومواجهة من؟

نرشح لك أحمد الفيشاوي أب ضائع أم شاب قلبه أبيض؟

أظن أنها تطارد عيون الرجال.. وتطارد التريند، فلا أحد يذكر رانيا يوسف بدورها في عمل فني، إنما بإطلالة ساخنة أظهرت فيها حتة من جسمها.

هل هذا نجاح بالنسبة لرانيا يوسف؟ نعم هي تعتقد أنها في قمة النجاح، وطالما الناس يكتبون ويناقشون، وهذا يتفق وذاك يختلف.. وهؤلاء يكتبون المقالات، فمعنى هذا أنها على صفيح ساخن، وطالما أنها على هذا الصفيح، فإنها بالفعل نجحت، هكذا صور لها خيالها المريض والفارغ.

ورانيا.. هي امرأة مطلقة مؤخرا.. أي متفرغة، وهذا هو الطلاق الثالث لها، تعرضت للخيانة أكثر من مرة، أي أنها امرأة مكسورة.. ومكسورة يعني أنها ضعيفة، ومهما ادعت أي امرأة أنها وحيدة وقوية، فهو نوع من الكبرياء والتظاهر بالثبات، لأنك إذا أردت أن تهدم قلعة حصينة.. اهدم قلبها، فسوف تنهار كلها تلقائيا. وكذلك المرأة.

رانيا امرأة هشة وضعيفة

ورانيا دائما كانت تقول، إن أهم شيء تبحث عنه في الرجل هو الصدق والاهتمام، وأظن أنها في حياتها، لا وجدت الاهتمام ولا الصدق، ولذلك هي تثور.. تأخذها الحمية ونزق النسوية في كل أفعالها، وكأنها تنتقم من الرجال جميعا في كل تصرف تقوم به.

إن أسعد لحظات تمر لدى رانيا يوسف.. هي لحظة سرقتها لعيون ونظرات الرجال.. إن ظهورها الأخير بتعرية نصفها الأسفل تقريبا من قدميها حتى مؤخرتها، بمثابة لحظة انتشاء، لحظة انتشاء وهي تجد الذكور مستضعفين في الأرض، يحومون حولها إما بنظرة أو تعليقات مليئة بالإعجاب والخيالات.

هي ما زالت تبحث عن نفسها التي لفظتها عيون أزواجها، بعد خيانتهم لها. هى تؤكد لروحها أنها امرأة جميلة وما زالت مرغوبة، وفيها من الأنوثة ما يشبع الملايين.

Facebook Comments