أفيش

الفن بطريقتنا

بعد فوز ليفربول بـ الدوري الإنجليزي .. Will أحسن فيلم كروي في تاريخ السينما

يونيو 26, 2020 7:23 م -- اجنبي, تريندي

will 2011 بعد فوز ليفربول بالدوري الانجليزي

بعد فوز ليفربول ونجمه محمد صلاح بلقب الدوري الإنجليزي أمس، نقدم لكم قصة فيلم will 2011، تدور أحداثه في عام 2005 الكروي، حيث يحكي قصة طفل إنجليزي يتيم اسمه ويل جاريث، يعشق نادي ليفربول الإنجليزي، ويحفظ عن ظهر قلب كل كبيرة وصغيرة عن لاعبي فريقه المفضل الحاليين والقدامى، الأساسيين والبدلاء، أكثر من مقرره الدراسي.

يعاني الطفل ويل فقدان الأم في سن صغيرة جدًا، والأب الذي لم يتحمل الصدمة، فأودع ابنه مدرسة راهبات للعناية به، وغاب عنه لمدة 3 سنوات، حتى التئم جراح فراق زوجته، وقرر استعادة الابن الذي أهمل في حقه.

فيلم Will 2011 .. عن إنجاز يضاهي فوز ليفربول بـ الدوري الإنجليزي

وبالفعل ذهب الأب جاريث الذي يجسد دوره (داميان لويس) لابنه، الذي استغرب عودته، إلا أن الأب أذاب الجليد بينهما بحيلة ذكية، بعدما اكتشف ولع الابن بنادي ليفربول.

استمال الأب قلب ابنه بعدما روى له ذكرياته مع أبيه “جد الطفل” في حضور مباريات الريدز “اسم شهرة نادي ليفربول”، مستغلا شعار النادي “لن تسير وحدك أبدًا” المأخوذ عن الأغنية الشهيرة “you ‘ll never walk alone” وعدًا ابنه بتعويضه عن كل ما فات، وكتابة فصل جديد في قصة علاقتهما.

وكي يقنعه بالعودة معه للديار، ومغادرة مدرسة الراهبات التي نشأ فيها، وكون صداقات مع أطفالها، الذين أصبحوا بمثابة أسرته، اشترى له تذكرتين للمباراة النهائية من دوري أبطال أوروبا، المقرر لعبه على ملعب أتاتورك بمدينة اسطنبول، واعدًا إياه بالسفر معًا، لحضور مباراة فريقهما المفضل، وتشكيل ذكريات جديدة سويا.

ولأن الرياح دومًا تأتي بما لا تشتهي السفن، رحل الوالد إلى السماء قبل سفرهما بأيام، متأثرًا بسكتة دماغية، ولم يترك للطفل اليتيم المسكين في الحياة سوى تذكرتيّ حضور المباراة النهائية بأسطنبول، لتبدأ رحلة من مطاردة الأحلام لطفل لديه 11 سنة يحاول السفر بمفرده من إنجلترا لتركيا، لمساندة فريق أحلامه.

جيرارد وكاراجر ليفربول فيلم will

وعلى طريقة عبارة “الكنز في الرحلة”، يعيش “ويل” في رحلته حياة حقيقية تستحق المغامرة، فيصادف أناس طيبين وآخرين لصوص، يقابل من يستخف بغايته ومن يدعمه في الوصول لنهايتها، يختبر الحياة الحقيقية لأول مرة خارج أسوار مدرسته الكئيبة، ويتناسى خلالها ألم فراق والديه رويدًا رويدًا.

الفيلم يعتبر من أفضل الأفلام الكروية، حيث مزج بين خيال المؤلف والواقعية، فالأحداث تدور حول حدث حقيقي (المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا 2005 بين إي سي ميلان وليفربول)، كما ظهر نجوم الريدز في المشهد الختامي للفيلم أمثال الأسطورة كيني دالجليش، والنجمين جيمي كاراجر وستيفن جيرارد.

اقرأ أيضًا: 

أهم 10 أفلام عن الوحدة والعزلة النفسية لمحبي الكآبة

Facebook Comments