أفيش

الفن بطريقتنا

كان يضرب زوجته ويهينها.. الوجه الآخر للنجم عادل أدهم

يوليو 9, 2020 12:18 م -- ارجع يا زمان

عشق عادل أدهم التمثيل لكن الظروف كانت دائما ضده، بعد رحلة طويلة في الأدوار الثانوية قرر الابتعاد عن هذا المجال، وعمل في بورصة القطن.

مرت سنوات وهو بعيد عن مجال التمثيل، حتى تعرف  على المخرج الكبير أحمد ضياء الدين الذي كان لديه عين ثاقبة وشعر بالموهبة العظيمة التي يمتلكها عادل أدهم.

لهذا أعاد أحمد ضياء الدين اكتشافه مرة أخرى، وتنبأ بأنه سيكون أعظم ممثلا للشر في مصر.

 هل كان عادل أدهم شريرا في الحقيقة؟ 

لم يكن عادل أدهم شريرا، بل كانت شخصيته عكس الأدوار التي يقوم بها، كما قال جميع زملائه وكل من تعامل معه. 

كان شخصا طيب القلب ودودا وبداخله طفولة. كما عُرف بكونه “برنس” في الحقيقة، على عكس شخصية المعلم التي دائما يقوم بها حيث كان يجيد ثلاث لغات.

عاش أدهم حياة هادئة بعد أن دخل مجال التمثيل، وقرر أن يكفر عن الغلطة التي عاش يصارعها طوال الوقت. 

 كان للفنان الكبير علاقات نسائية متعددة قبل دخول مجال التمثيل، لكن تجاربه كانت دائما تنتهي بالفشل. حتى تعرف على سيدة يونانية تسمى “ديميترا” في النادي اليوناني بالإسكندرية. توطدت العلاقة بينهما وتزوجها، لكنه أساء معاملتها.

كان دائما يضربها ويهينها، وعندما طلبت منه الطلاق ضربها وهي حامل، ورفض أن يطلقها.

نرشح لك عادل أدهم .. صفعة كانت السبب في عدم رؤية ابنه الوحيد

هربت زوجته وسافرت إلى اليونان مرة أخرى، فسافر لكي يحضرها لكنه لم يتمكن من العثور عليها. بعد مرور الأيام عرف من جارته وهي صديقة زوجته أنها كانت حامل عندما هربت لليونان، وأنجبت أبنا له.

ابن مجهول من زوجته التي كان يضربها

للأسف عرف أدهم أن لديه ابن بعد مرور خمسة وعشرين عاما، وقرر بعدها أن يسافر إلى اليونان ليرى ابنه. وجد زوجته وكانت متزوجة في ذلك الوقت من مصور يوناني.

طلب منها أن يقابل ابنه وبالفعل ذهب ليقابله. دخل عادل أدهم الى المطعم الذي كان يمتلكه ابنه، وقال له أنه والده وحاول أن يشرح له أنه لم يكن يعرف أن لديه ابن.

لكن الابن رفض أن يسامحه وقال إنه يكرهه ولا يعترف أنه والده ويعتبر زوج أمه هو أبوه الحقيقي، حتى في الأوراق الرسمية وضع اسم زوج أمه خلف اسمه بدلا من اسم أبيه الحقيقي.

كاد أدهم أن يفقد الوعي وهو يسمع هذا من ابنه، وطلب منه أن يعطيه فرصة ليكفر عن غلطته، لكنه رفض.

هذه الغلطة التي تسببت في شرخ وألم كبير داخل الفنان الكبير وعاش يقاومه طوال حياته. كانت أمنيته قبل موته أن يرى ابنه، لكن هذه الأمنية لم تتحقق ومات دون أن يراه. 

Facebook Comments
منة محي

Author: منة محي

One thought on “كان يضرب زوجته ويهينها.. الوجه الآخر للنجم عادل أدهم

Comments are closed.