أفيش

الفن بطريقتنا

أسماء أبو اليزيد.. عليا الطلاق من كوع درامي أمي ما بتعرف تمثل

أغسطس 13, 2020 12:38 ص -- بورتفوليو

لدي إيمان عميق أن مواقع التواصل الاجتماعي تصنع نجوما من ورق.

المبالغة والمغالاة سمة سائدة هنا.

أسماء أبو اليزيد فنانة شابة قدمت دورا عاديا في مسلسل “هذا المساء في 2017، فقدمت كل الصفحات والحسابات نغمة واحدة مكررة عن عظمة تمثيلها وجمال سمارها وكأنها هالي بيري.

تنظر لتمثيلها فهو تمثيل عادي، لا به ميزة ولا به أي اندهاش، ودائما نقول إن الدهشة هي أساس الفن الجيد والمميز، فأين الدهشة في أدائها؟

سألت إسعاد يونس هذه الفتاة الشابة الممثلة: “إيه المميز فيكي؟”، قالت: “معرفش”، بلسانها قالت ذلك ونحن نتفق معها في الرأي، ولكن يبدو أن هناك أسبابا جعتلها تقف في المقدمة في أقل من عامين بعد أول عمل صغير قدمته، هذه المقدمة في مسلسل “الآنسة فرح”، إذ لعبت البطولة وكان خلفها فنانة قديمة فعلت كل الأفاعيل لتكون في المقدمة وفشلت، وهي رانيا يوسف، التي وجدت ملاذها أخيرا في استعراض بضاعتها على الشباب بصفحاتها على السوشيال ميديا.

ومن المؤكد أن كل إنسان حر، فلتفعل ما تشاء في نفسها.

المهم ما هي مقومات أسماء أبو اليزيد لتكون في المقدمة؟ ليس كل سمراء جميلة، فهي ليست روبي، وليست جينفر لوبيز، فمن ناحية الجمال فهي لا صاحبة وجه جذاب ولا حضور، بل إنني أراها على الشاشة أشعر بافتعال شديد، فيتأكد لي أنها بلا حضور، بل لديها انصراف حقيقي.

ولكن نحن نعيش في عصر أصبحت ملكة الجمال سمراء بالعافية، وفي أمريكا وأوروبا الأسمر لا بد أن يأخذ الجوائز والأوسمة وإلا أعلنوا أنها عنصرية، وإذا قتلت الشرطة أسمر اللون فهذا يعني أنه اضطهاد ممنهج ضد فئة السمر، مع أن الشرطة تقتل كل يوم الأبيض والأسمر والأحمر والبرتقالي.

هذا الهوس امتد لنا هنا، لدرجة أنهم أطلقوا على هذه الفتاة التي لا نعرف من أين خرجت أنها “شريهان السمراء”، لله الأمر من قبل ومن بعد.

Facebook Comments