أفيش

الفن بطريقتنا

مفاجأة.. الراقصة كيتي على قيد الحياة وتعيش باليونان وتفاصيل جديدة لأول مرة

أغسطس 20, 2020 10:19 ص -- بورتفوليو

الراقصة كيتي ما زالت على قيد الحياة، هذا ما تم اكتشافه مؤخرا وأثار دهشة الجميع، فالمعتقد والمؤكد أنها قد ماتت عام 1981، بعد رحيلها عن مصر فضلا عن الأخبار التي تناولت ذلك عن طبيعة علاقتها بالموساد ثم رأفت الهجان، ثم إصابتها بالسرطان قبل الوفاة.

لكن الحقيقة على عكس ذلك، فإن كيتي فوتساكي ما زالت حية، وكل المعلومات المتداولة عنها غير حقيقية.

من هي الراقصة كيتي ؟

كيتي راقصة، عملت في السينما المصرية في الخمسينيات، اشتركت في أفلام عديدة لإسماعيل ياسين، وأشهر دور لها كان دور عفريتة إسماعيل ياسين، ودورها باسمها الحقيقي في فيلم “إسماعيل ياسين في متحف الشمع” أيضا.

ليس صحيحا ما تداول عن ميلادها في 21 أبريل 1927، إذ ولدت في الإسكندرية، مصر في فبراير 1931، لعائلة مسيحية أرثوذكسية من جزيرة كريت.

بحسب صفحتها الحقيقية بموقع ويكبيديا اليوناني باللغة اليونانية والتي توصل إليها صحفيان مصريان هما محمد الشماع وعبد المجيد عبد العزيز، فإن هذه الصفحة دلت على معلومات جديدة لأول مرة تكشف حقيقة كيتي وحياتها والمفاجأة الكبيرة وهي أنها ما زالت حية حتى الآن.

اسمها باليونانية يكتب هكذا: “Καίτη Βουτσάκη”.

تروى الصفحة أنها منذ سن السادسة بدأت دراسة الباليه والتصفيق والألعاب البهلوانية في مدارس مختلفة، أبرزها مدرسة نيكول، التي كان مقرها في الأصل في الإسكندرية وانتقلت لاحقًا إلى القاهرة.

منذ عام 1948، بدأت كايتى فوتساكي  بالإضافة إلى أدائها في أوبرا الكازينو، بالظهور كثيرًا في السينما المصرية، حيث رسخت موهبتها وحضورها المسرحي الواسع وجمالها وابتسامتها التي لا تقاوم المخرج عبد الفتاح حسن، الذي قدمها لأول مرة إلى السينما في سن الخامسة عشر، أعطاها مرة أخرى فرصة تقديم إطلالة راقصة مبهرة، مع العديد من الألعاب البهلوانية الصعبة، في فيلم “نرجس” بطولة نور الهدى ومحمد فوزي.

صفحتها باليونانية

إسماعيل ياسين.. سر نجوميتها وكتبت نهايتها معه

بدأت كاتي دروس اللغة العربية المكثفة منذ عام 1949، وفي نفس الوقت بدأت دروس التمثيل في مدرسة الممثل والمخرج المصري الشهير يوسف وهبي.من 1950 إلى 1965 ، ظهرت كاتي فوتساكي في أكثر من 70 فيلمًا.

اقرأ المزيد طلب الشعراوي من طليقها نفقة متعة تعويضا لها .. تحية كاريوكا الراقصة الملاك

اشتهرت كايتى فوتساكي بشكل خاص عام 1951 بفيلم الخيال “الصبر جميل” الذي لعبت فيه دور قطة الجني ، إلا أنها تميزت بموهبتها الكوميدية عندما لعبت دور البطولة بجانب الممثل الكوميدي المصري الكبير إسماعيل ياسين.

كانت الخاتمة الكبرى لمسيرتها الفنية في السينما المصرية راقصة شرقية، مع إسماعيل ياسين أيضا في فيلمه “العقل والمال” الملون عام 1965.

وآخر أعمالها الفنية كانت في اليونان عام 1980 في فيلم بعنوان “ويعود إلى المجد”.

لماذا غادرت الراقصة كيتي فوتساكي مصر؟

بسبب القرار الوزاري بإعطاء الأولوية للفنانين المحليين، فقد غادر الكثيرون من الفنانين الأجانب مصر، وكان أبرزهم كيتي.

وذكرت صفحتها الخاصة أنه تم تكريمها في يناير 2020 في قاعة المسرح الوطني “كوتوبولي ريكس” واستلمها عنها شخص آخر لأنها ترفض الظهور الإعلامي، فبحسب مقربين منها، تقول: “أنا في نظر الناس جميلة ولا أريد أن يراني أحد بمثل هذا الحال الآن، أريد أن أبقي على صورتي الجميلة”.

وقد أكد الفنان سمير صبري بسؤاله عنها، قائلا إنها ما زالت على قيد الحياة فعلا، ولكنه لم يستطع الوصول إليها إذ طلب من مقربيها أن تأتي لمصر لتكريمها ولكنها رفضت.

وهناك شائعات كثيرة حول علاقتها برأفت الهجان وأنها يهودية، لكن كل هذه المعلومات خاطئة وليس لها أدنى علاقة به، فأغلب الممثلين الأجانب في مصر تمت إثارة ذلك حولهم وكان من ضمن ضحايا هذه الشائعات الفنان السوري إلياس مؤدب الذي اتهم بالجاسوسية ولم تثبت ضده صحة الاتهامات وغيرهم من الفنانين.

اقرأ القصة الكاملة رحلة البحث عن كيتي.. التاريخ المجهول لعفريتة السينما المصرية

Facebook Comments