أفيش

الفن بطريقتنا

هل كان مايكل جاكسون متحرشا بالأطفال.. ولماذا تخلى عن لونه الأسمر؟

سبتمبر 1, 2020 11:39 ص -- بورتفوليو

يقال بقدر الألم يكون النجاح، وهذا ما تحقق في حياة ملك البوب مايكل جاكسون الذي عانى كثيرا من قسوة الحياة و جفاء والده.

ولكنه استطاع تخطي كل الصعاب والتربع على قمة النجومية لسنوات عديدة؛ ليُعد أعظم فنان مر في التاريخ بالأرقام والمبيعات.

 بطبيعة الحال لم تكن الطريق ممهدة، بل عانى كثيرا وتعرض لمؤامرات حتى بعد وفاته، حاولت تشويه صورته في عيون جماهيره ولكنها لم تنجح في محو حبه من قلوبهم.

نرصد لكم في هذا التقرير أبرز الاتهامات التي تعرض لها  مايكل جاكسون.

تورط مايكل جاكسون في التحرش بالأطفال واغتصابهم

اتهم مايكل جاكسون بالتحرش الجنسي بالأطفال وظهرت تلك الاتهامات على استحياء في حياته، ولكن بعد وفاة ملك البوب تعالت الأصوات بتورطه بالاعتداء الجنسي على عدة أطفال.

وجاء ذلك بعد عرض الفيلم التسجلي “leaving Neverland” في مهرجان صاندانس وأثار ضجة كبيرة حيث سرد حياة ملك البوب، الجنسية واتهمه بشكل صريح بالتحرش الجنسي بالأطفال، ومساومتهم على حفلات جنس جماعي.

وظهر في الفيلم عدة أشخاص اتهموا “جاكسون”بالتحرش بهم في طفولتهم.

شكلت تلك الاتهامات صدمة كبيرة لأسرة “جاكسون” وبخاصة لأولاده من جهة ولجمهوره من جهة أخرى، وانقسم الرأي العام بين النفي و التأكيد.

ويؤكد البعض أن تلك الاتهامات ما هي إلا محاولة لكسب المال والشهرة وبخاصة أنها لم تظهر للنور إلا بعد وفاة ملك البوب.

لماذا تخلى مايكل جاكسون عن لونه الأسمر؟

من أبرز الانتقادات التي وُجهت لملك البوب، هي تنصله من ماضيه وتخليه عن لونه، وتغيير ملامحه تماماً، مما جعله عرضه للانتقادات، بأنه لا يتقبل شكله و يستنكر ماضيه.

ولكن، وبحسب تصريحات”جاكسون”وعائلته، فأنه أُصيب بمرض البهاق، وهي حالة مرضية تتسبب في تصبغ أجزاء من البشرة والتي تبدو في هيئة بقع بيضاء على جسم المريض.

و هذا المرض يظهر أكثر وضوحا للمرضى من أصحاب البشرة الداكنة، بالإضافة إلى أن”جاكسون” عانى من مرض “الذئبة الحمامية الجهازية” وهي حالة تقود إلى خسارة تصبغات البشرة.

ومع انتشار الشائعات و تعرض”جاكسون” لانتقادات بالغة، قرر أعلان مرضه فطلب من طبيب الجلد الخاص به “أرنو كلاين” أن يعلن عن حالته الجمهور بشكل رسمي والذي بدوره أكد أصابة”جاكسون”بمرض البهاق وكذلك الذئبة بالحمامية الحهازية.

 

Facebook Comments