أفيش

الفن بطريقتنا

ترامب حاول إغوائها وتقود ثورة ضد التحرش.. مالا تعرفه عن الفاتنة سلمى حايك في عيد ميلادها

سبتمبر 2, 2020 6:48 م -- بورتفوليو

رغم حرصها على الظهور بشكل جرئ في أغلب المناسبات وإثارة الجدل بأنوثتها الطاغية، إلا أن هناك وجها آخر لا يراه الكثيرون في شخصية نجمة هوليوود صاحبة الأصول المكسيكية سلمى حايك، والتي تحتفل اليوم بذكرى عيد ميلادها الـ 54.

منظمة «Kering»

عملت سلمى على دعم حقوق المرأة ومواجهة قضايا العنف والتحرش بالنساء لقرابة ربع قرن، وتعتبر من أهم داعمي منظمة «Kering» لمكافحة العنف ضد المرأة، وهي منظمة تعمل في معظم دول العالم منذ حوالي 10 أعوام، كما أنها زوجة فرانسوا أونري بينو، المدير التنفيذي للمنظمة.

مواجهة فيروس نقص المناعة

كما نشطت نجمة هوليوود أيضا بشدة في مجال مكافحة انتشار فيروس نقص المناعة «الإيدز»، إلى الحد الذي دفعها للتوجه إلى بيوت الدعارة وإنقاذ آلاف النساء من الإصابة بالفيروس، وتوفير الرعاية الآمنة لهن، وقدمت العديد من العرائض للحكومة الأمريكية من أجل توجيه جهد أكبر نحو حماية النساء العاملات في الدعارة من المخاطر التي يتعرضون لها.

اقرأ المزيد أحمد شوكت .. شاب يغتصب صديقته على طريقة مسلسل 13 Reasons Why

مكافحة ختان الإناث

وخاضت الممثلة صاحبة الأصول المكسيكية معركة شرسة من أجل مواجهة ظاهرة ختان الإناث في أوروبا، والتي تنتشر بشدة في إنجلترا وفرنسا، ونظمت العديد من حملات التوعية بالتعاون مع منظمة زوجها؛ لرفع مستوى إدراك المواطنين في تلك الدول بمخاطر الختان النفسية والجسدية على النساء.

سلمى حايك تقود ثورة نسوية في هوليوود

وواصلت سلمى حايك جهودها لدعم المرأة، بقيادة ثورة نسائية في هوليوود ضد العنصرية التي تمارسها شركات الإنتاج ضد النساء، وأعلنت في أكثر من مناسبة رفضها لحصر المرأة في أدوار الرومانسية والكوميديا واعتبرت أن ذلك يعد انتقاصا من شأن المرأة، كما نددت بعدم الاعتماد على الممثلات النساء من كبار السن بعكس ما يجري مع الرجال، فيحتفظ نجوم مثل سيلفستر ستالوني وبروس ويلز، وأرنولد شوارزنيجر، بمكانتهم حتى الآن رغم تقدمهم في العمر، بالإضافة إلى رفضها للتفاوت الكبير في الأجور بين الممثلات والممثلين.

ترامب حاول إغواءها

كشفت سلمى في وقت سابق، عن محاولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التسعينات إغوائها، عن طريق دعوتها لموعد غرامي في نيويورك، واستغلاله صديق مشترك من أجل التودد إليها، لافتة إلى تلقيها مكالمة منه أخبرها فيها إن صديقها الحالي ليس جيدًا بما فيه الكفاية لسيدة تتمتع بآنوثة منقطعة النظير مثلها.

Facebook Comments