بره الكادر

دكتور مصطفى محمود: شربت الخمر وعزفت خلف الراقصة فتحية سوست في شارع محمد علي

تحل اليوم ذكرى ميلاد الدكتور مصطفى محمود، مقدم أشهر برنامج في التليفزيون المصري والعربي «العلم والإيمان»، والذي اشتهر بكتاباته الأدبية في الرواية والقصة القصيرة مثل «شلة الأنس»، والصوفية مثل «رأيت الله» والفلسفية وأشهرها كتاب «الله والإنسان».

وبخلاف كتبه وبرامجه الشهيرة وأفكاره الجدلية، نجد في حياة مصطفى محمود العديد من الحكايات والأسرار الغريبة، صنعت تحولات جذرية في مسيرته، وأثرت في شخصيته وطريقة تفكيره، وأكسبته نضجًا كان لازمًا لينتهي إلى مصطفى محمود الذي عرفناه جميعا، وتعلمنا من حلقاته، واستمتعنا بكتاباته.

ومن أغرب تلك الأسرار حكاياته في شارع محمد علي، وعزفه خلف الراقصات في الأفراح الشعبية.

حكاية دكتور مصطفى محمود مع راقصات شارع محمد علي

وتعود القصة لولع مصطفى محمود منذ صغره بالفنون والموسيقى، وهوايته بالنفخ في آلة الناي وضرب العود حتى أتقن العزف إلى درجة الاحتراف.

وانضم مصطفى محمود عقب انتهاء مرحلة الدراسة الثانوية والسنوات الأولى من التحاقه بكلية الطب، لفرقة موسيقية، كانت تقوم بإحياء الأفراح الشعبية، مع مجموعة من أصدقائه بقيادة عبد العزيز الكمنجاتى.

وكانت تجربته الأولى خلف راقصة من شارع محمد علي اسمها «فتحية سوست»، وظل يعزف خلف الراقصات إلى أن رآه شقيقه الأكبر، فنهره ومنعه من ارتياد شارع محمد علي، وما كان من مصطفى سوى الاستجابة.

وأضاف شارع محمد علي لمصطفى محمود اكتساب صداقة عمره مع موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، الذي تعرف عليه هناك، واستمرت صداقتهما لعمر مديد.

دكتور مصطفى محمود يعزف العود أمام موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب

وبعد اعتزال إحياء الأفراح الشعبية ركز مصطفى محمود في دراسة الطب، إلا أنه لم يعتزل عزف الناي في خلواته بمنزله، لارتباطه الشديد بتلك الآلة التي كان يطلق عليها الناي الحزين، مشبهًا إياها بطفولته التي كانت مصبوغة بالحزن والانطوائية.

مصطفى محمود يعترف في مذكراته: شربت الخمر على سبيل التجربة

كما اعترف مصطفى محمود في مذكراته بتناوله الخمر في شبابه مع أصدقائه ذات مرة على سبيل التجربة، مدونًا: “الفترة دي كنت بجرب كل شيء وكنت في مرحلة الشك والتخبط، بس الحقيقة كانت بلا طعم، وأثقلت جسدي وأشعرتني بالإعياء، فكانت المرة الأولى والأخيرة”

اقرأ أيضًا:

الشيخ الشعراوي: أحب عادل إمام وما يفعله.. لأنه يضحكني “فيديو”

Facebook Comments

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى