ارجع يا زمان

“قتلوه بسبب كامب ديفيد”.. كيف ظلموا صفوت الشريف بتهمة اغتيال عمر خورشيد؟

40 عاما على رحيل عازف الجيتار الأشهر عمر خورشيد، الذي لقبه الراحل عبد الحليم حافظ بـ”ذي الأصابع الذهبية”، لما تمتع به من مهارة في العزف على آلة الجيتار.

“عمر” كان بارعا، أطرب بالجيتار موسيقانا الشرقية والعربية، كان واحدا من القلائل الذين استوعبوا هذه الآلة الغربية وطوعها للعزف الشرقي، فاستعانت به أم كلثوم.

عزف عمر خورشيد مع أم كلثوم أغنية “ودارت الأيام” ليصبح واحدا من أعضاء فرقتها الدائمين.

وقد أصبح أيضا نجم حفلات العندليب الأسمر، بصولوهاته المنفردة التي أتاحها له الملحنون مثل بليغ حمدي.

لكن القدر لم يمنحه فرصة أن يبقى كثيرا في الحياة، إذ مات في حادث غامض في مايو 1981 في شارع الهرم بعد انتهائه من إحدى سهراته.

هل قتل صفوت الشريف عمر خورشيد؟

ليس هناك أي دليل على ذلك، لكن ارتبط اسم صفوت الشريف دائما بأي جريمة تحدث لأي من نجوم المجتمع، فهو الذي يقتل المشاهير ويلفق القضايا للجميع، ويبتز النساء، ويرهب الأطفال!. 

والحقيقة لا دليل على ذلك سوى تورطه حين كان ضابط صغيرا في المخابرات في بداية الستينيات، ولم يسجن وقتها.

والأدلة على تورطه في قتل عمر خورشيد ضعيفة، ولذلك أسباب عديدة، أبرزها أن المشكلة التي ادعاها البعض لا تستحق قتله.

لذلك يردد البعض وأبرزهم شقيق عمر خورشيد: “قتله لأنه طلب من صفوت أن يبعد عن سعاد حسني”. 

وهناك آخرون يقولون: “كان عمر على علاقة بابنة السادات، فعندما علم السادات أوعز لصفوت بأن يتخلص من عمر الشريف”.

والحقيقة هذه الأسباب غير مقنعة، فالقتل ليس حلا سهلا عند أفراد النظام المصري على مر العصور حتى لو كانوا فاسدين، فهم يلجأون فقط لتلفيق القضايا والاعتقالات.

أما القتل والاغتيالات فهو أسلوب الجماعات الإسلامية دائما.

وهذا ما يرجح قتل عمر خورشيد على يديهم، بسبب سفره لكامب ديفيد مع الرئيس أنور السادات لتوقيع معاهد السلام، إذ سافر معه وعزف في البيت الأبيض.

عمر خورشيد يلقى نفس مصير الأديب يوسف السباعي

اغتيل الأديب يوسف السباعي في 18 فبراير عام 1978 على يد فصائل مسلحة فلسطينية في قبرص، بسبب تأييده وسفره لكامب ديفيد مع أنور السادات.

كان موضوع التطبيع وقتها ساخنا وحساسا يقترب عند كثيرين من حد الخيانة.

اقرأ المزيد عادل إمام وزوجته هالة الشلقاني.. الحب الأول والأخير

وكان اسم عمر خورشيد مدرجا على القوائم السوداء في المقاطعة العربية لمصر.

وكان خورشيد صرح قبل وفاته بشهور للأجهزة المختصة أنه مرصود من سيارة شيفروليه سوداء تتبعه في كل مكان وتنتظره أمام بيته حتى يخرج ثم تبدأ في ملاحقته أينما ذهب.

ومن المرجح أنه قتل بسبب موقفه من التطبيع.

مقتل عمر خورشيد
من قتل عمر خورشيد؟

ليس ذلك فقط، فهناك تفسيرات أخرى حول علاقاته النسائية، لدرجة أن البعض روج أيضا لعلاقته بالجن والأسياد وصلته بالعالم السفلي. 

وهي المسألة التي كان المؤرخ الراحل عبد الله أحمد عبد الله من أهم المروجين لها.

تابعنا على يوتيوب من هنا 

وهناك تفسير آخر والذي قاله الموسيقار حسن أبو السعود أنها في الأغلب حادثة لشباب طائش كان يطارده باعتباره فنان ومعه مجموعة من النساء. 

كثير من المبالغات دخلت ضمن تفسيرات الحادث الغامض، وكان أبرزها أيضا تورط صفوت الشريف.

وكلها حكايات ليس لها أي دليل، سوى دليل موقفه من التطبيع واعترافه للأجهزة الأمنية بالسيارة السوداء ووجوده في القائمة السوداء.

 

Facebook Comments

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى