بورتفوليوتريندي

محمد الصغير.. من صبي حلاق لأشهر كوافير عربي ومتبرع دائم لمستشفى مجدي يعقوب

محمد الصغير مع يسرا وإيناس الدغيدي

تصدر رحيل محمد الصغير والد الإعلامية مها الصغير وحما النجم أحمد السقاـ الترند على السوشيال ميديا ومحركات البحث، وذلك بعد رحيله المفاجئ بفيروس كورونا بعد مشوار طويل من الكفاح حتى وصل للعالمية.

لم يكن أحد يتصور أن الطفل محمد عبد المنعم الذي ترك تعليمه قبل الـ 12 سنة ليلتحق بكوافير خاله في مصر الجديد، سيصبح مصفف الشعر الأشهر في الوطن العربي.

استبدل الطفل محمد مدرسته بصالون تجميل خاله، وظل يراقب عن كثب كل تفصيلة صغيرة، ليتحول في وقت قصير جدًا من المستوى البدائي لدرجة الاحتراف خلال 4 سنوات فقط قبل إتمامه الـ 16 عام.

محمد الصغير يخصص مبيعات كتابه لمستشفى مجدي يعقوب

ويوثق محمد الصغير تلك الفترة بقلمه في سيرته الذاتية التي جمعها في كتاب يحمل عنوان أيام من عمري، والذي خصص حصة مبيعاته بالكامل لمستشفى أمراض القلب مجدي يعقوب: بدأت مهنة الكوافير كـ صبيا صغيرا في الثامنة أحمل المقصات والفرش والأمشاط للأسطى ، الذي هو بالصدفة خالي ، أكنس المحل الصغير أخر الليل بعد 15 ساعة عمل وأشعر بالفرحة والبهجة والفخر”.

وبدأت نقطة التحول للصغير، عندما زارت الأميرة فوزية كوافير خاله، ليتقدم بدوره لتصفيف شعرها، ولكنها رمقته بنظرة شذرًا، خوفًا من قلة خبرة ذلك الشاب الصغير، ولكن خوفها تبدد بالكلية بعد انتهائه من خدمتها، لتقرر مكافأته عن طريقه تعريفه بألكسندر اشهر كوافير بالعالم في السبعينيات.

وأمسك الصغير بالفرصة بكلتا يديه، وبالفعل سافر لباريس ليتتلمذ على يد الأستاذ اسكندر الذي حل محل خاله، وكان معدمًا وقتها لا يتقاضى أجرًا، ولا يملك سوى تكلفة إيجار مسكنه، وكان يسد جوعه طول اليوم برغيف خبز واحد يقسمه إلى نصفين، أحدهما للفطار والآخر للعشاء دون وجبة غدًا في المنتصف.

العودة لمصر بسبب التنمر!

بعدما اجتاز التدريب وتحصل على رخصة مزاولة العمل في باريس قرر -على عكس المتوقع- العودة لمصر هربًا من الغربة والتنمر الذي مورس ضده بصفته عربي أسمر.

وبالفعل عاد الصغير من الغربة كبيرًا في مهنته وطموحه، ليقرر خوض تجربته استنادًا على ما تعلمه على مدار 20 سنة، وافتتح كوافير بمنطقة الشيراتون عام 1980

والتصق اسم محمد الصغير بأسماء نجمات الصف الأول بداية من فاتن حمامة ومرورًا بيسرا وليلى علوي وإيناس الدغيدي، وانتهاء بنجمات الجيل الحالي.

اقرأ أيضًا: “كريم وعز والسقا”.. زلزال فني قادم يجمع الثلاثي

مها الصغير: بابا رجع لماما في آخر أيامه بعد انفصال 22 سنة

وعن حياته الأسرية، روت ابنته مها الصغير أنه تزوج من أمها التي تنتمي لعائلة أرستقراطية، وهو مازال في بداياته ولا يملك من المال سوى 100 جنيه.

وأضافت مها: “بابا وماما كانوا بيحبوا بعض جدا ولكن حصل بينهم مشاكل زي أي بيت أدت لانفصالهم من 22 سنة، لكن لما بابا جاله كورونا وشعر بالضعف والمرض طلب أمي وهي جريت عليه، ورجعوا لبعض قبل وفاته بكم يوم.

محمد الصغير يعود لزوجته والدة مها الصغير بعد 22 سنة من الطلاق

وعن قصة زواجها من السقا، روت مها في ظهور تليفزيوني سابق رفقة والدها كواليس ارتباطها بأحمد، ورد فعل والدها عندما علم بحبهما لأول مرة.

وقالت مها: “أحمد كان أخو صاحبتي وكان لسه مخلص مسلسل مع د. يحيى الفخراني وبيجهز لزيزينيا، وفي يوم في رمضان بعد السحور كلمني وقالي هاتي بابا هطلب إيدك منه”.

وتواصل: “قولتله إزاي يا أحمد الوقت مش مناسب، قالي مالكيش دعوة انا هقنعه ادهولي بس، ولما قلت لبابا السقا ع التليفون قالي منفعلا أعمله إيه السقا في الوقت ده”.

محمد الصغير: أحمد السقا ابني التالت

وعلق محمد الصغير، على الموقف: “كنت زي عادل إمام في فيلم عريس من جهة أمنية، وماكنتش عايز أفرط في مها، وفضلت أبكي طول الفرح، وكل فرح أحضره افتكر وأنا بسلمهاله وأبكي لأن دمعتي قريبة”.

واختتم: “لكن مع الوقت أحمد بقى صاحبي وزي مصطفى ابني بالظبط، وبقيت كاتم لأسراره وناصح أمين لما تحصل مشاكل”

يذكر أن محمد الصغير اعترف في مذكراته بفضل ليلى علوي عليه، لاشتهاره بتصفيف شعرها المميز في بداياتها، والتي كانت وش السعد عليه، ليصبح من وقتها قبلة فنانات مصر والعرب الأولى.

اشترك بقناتنا على يوتيوب: من هنا

Facebook Comments

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى