أفيش

الفن بطريقتنا

قصة اعتزال شادية.. تشخيص طبي خاطئ وراء استئصال ثديها وحلم الأمومة الذي لم يتحقق

فبراير 8, 2021 5:48 ص -- ارجع يا زمان

قبل الحديث عن قصة اعتزال شادية، لا بد أن نعلم أنها كانت ليست مجرد فتاة تريد أن تكون مشهورة وتحقق نجاحات داخل الفن فقط، بل أرادت أن يخلد اسمها في تاريخ السينما العربية إلى الأبد.

كانت شادية ممثلة متنوعة وموهوبة في تغير أداء شخصياتها، وكانت مطربة تملك صوت يخطف القلب.

بداية الحياة الفنية لـ شادية

كان المخرج أحمد بدرخان يبحث عن وجه جديد وموهبة تستطيع الغناء والتمثيل،

وكانت شادية ضمن المتقدمين في ذلك الاختبار، وبالفعل نالت إعجاب جميع الحاضرين ووقع الاختيار عليها.

بدأت شادية في الظهور والصعود بشكل متزن، وتهافت عليها المنتجين لما تحققه من إيرادات عالية، وكونت ثنائية رائعة مع الفنان كمال الشناوي.

حلم الأمومة الذي ظل يطاردها

كانت شادية إنسانة حالها مثل حال أي شخص يعيش في هذا الكون، بعد تحقيق نجاح، يظل هناك أحلام تراوده يريد تحقيقها ولكن أغلبنا يصطدم بالواقع حين يقرر ويدلي بحكمه.

تزوجت شادية ثلاث مرات بحثا عن تكوين أسرة وأن يكون لها أطفال وأن تصبح أم كما كانت تتمنى وكان يعلم جميع المقربون منها أن هذا هو حلمها الأول والأخير.

تعرضت للإجهاض وأصيبت باليأس

بالفعل حملت ثلاث مرات، وكلما اقترب موعد الولادة كانت تتعرض”للإجهاض”، وكانت دائما تقول”مفيش نصيب دلوقتي”

ولكن تكرر ذلك الإجهاض حتى يأست شادية من أن تكون أم.

اقرأ أيضا.. أخلاق باشوات بصحيح.. رشدي أباظة يلقن شادية وزوجها درسا في مراتي مدير عام

وفاة شقيقها الأصغر أصابها بصدمة

كانت تعتبر شادية شقيقها الأصغر أنه ابنها، وكانت تثق فيه بشكل كبير وتعامله على أنه صديقها وابنها، ثم توفى في عمر صغير مما أصاب شادية بالفزع والاكتئاب.

تشخيص طبي خاطئ وراء استئصال ثديها وقصة اعتزالها

شعرت الفنانة الراحلة بتعب شديد وانتقلت إلى أحد مستشفيات القاهرة،

وأخبرها الأطباء أنها تعاني من سرطان الثدي، ولا بد من استئصال ثديها حفاظا على حياتها وهو ما حدث بالفعل.

كانت تلك الأيام في غاية الصعوبة عليها، فقررت أن تذهب إلى شقيقتها”عفاف” في واشنطن،

وهناك أجرت بعض التحاليل التي أثبتت أنها كانت لا تعاني من أي نوع من السرطان وأن استئصال ثديها كان قرار خاطئ وتشخيص ليس في محله من الأطباء في القاهرة.

لم تكن شادية جماد حتى تتحمل كل تلك الصدمات وخيبات الأمل، حرمانها من الأمومة ووفاة شقيقها وهو في سن صغير،

واستئصال ثديها الخاطئ، قررت أن تبتعد عن الأضواء وأن تعتزل الفن نهائيا بعد مسرحية”رايا وسكينة”،

وقدمت بعدها بعض الأغاني الدينية ثم انقطعت عن الظهور حتى وفاتها 28 نوفمبر 2017.

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.