ارجع يا زمانمثبتة
أخر الأخبار

مغرور ومنفسن وأحب راقصة في بداياته والموساد اخترق منزله.. خطايا عبد الحليم حافظ

في ذكرى وفاته.. هل ارتبط العندليب براقصة في بداياته؟

في ذكرى وفاة العندليب عبد الحليم حافظ الرابعة والأربعين، مازالت الحكايات لا تنتهي عنه، ولا تتوقف، بل تتدفق باستمرار طوال الوقت، البعض منها صحيح والبعض الآخر منها ادعاءات، لكن تتبقى الحقيقة الوحيدة هي نجوميته المطلقة في عالم الغناء، وأنه من هؤلاء الذين لم يمروا عابرين على الحياة.

اليوم 30 مارس هو نفس اليوم الذي توفى فيه عبد الحليم حافظ، لكن عام 1977، عن عمر ناهز 48 عاما، واجه الحياة بصعوباتها وعقاباتها منذ اللحظة الأولى، فكانت رحلته في الحياة رحلة حزن ووحدة، إذ ولد يتيما.

عبد الحليم حافظ واليتم المبكر

تركه أشقاؤه وذهبوا إلى القاهرة، بينما ظل هو مع خاله يرعاه، لكن زوجة الخال لم تكن تحبه، وهذا ما يحكيه أحد المقربين والرواة لسيرة العندليب وهو الإعلامي وجدي الحكيم الذي قال: “مرات خال عبد الحليم مكانتش بتحبه.. وكان بينام على مصطبة قدام البيت.. ولما يحب يدخل الحمام بليل كان بيستخدم المصرف اللي قدام البيت.. ودة كان سبب إصابته بالبلهاريسيا”.

العندليب المتمرد

رغم مرارة العيش وقسوتها، استطاع العندليب أن يترجم ذلك ويحوله إلى فن، لم يكن هذا الفن عابرا بل كان ضاربا بعمقه في وجدان كل من استمع واستمتع بأعماله.

قدم عبد الحليم حافظ الأغنية العربية بشكل بسيط، هذا ما جعل الجمهور يغني معه دون أن يجد صعوبة في ذلك.

 قبل ظهور عبد الحليم كانت كل الأصوات الموجودة في الساحة تغني بطريقة لا تسمح للمستمع أن يجاريها ويغني معها.

يقول وجدي الحكيم: “عبد الحليم كل أغنية بيعملها كان فيها حالة تمرد شخصي، إذا عمل غنوة رومانسية ونجحت يتمرد على النجاح ويعمل غنوة شعبية، واذا نجحت الأغنية الشعبية يتمرد على النجاح ويعمل موشح .. وهكذا”.

 لهذا كان عبد الحليم حافظ صاحب رصيد هائل من النجاحات والانتصارات طوال حياته التي يوجد وراؤها فنان له رؤية ويعرف كيف يدير موهبته ويستغل إمكانياته الصوتية.

عبد الحليم حافظ بالألوان
عبد الحليم حافظ بالألوان

النساء في حياة عبد الحليم حافظ

 قصص الحب في حياة العندليب، عاش عبد الحليم حافظ ثلاث قصص حب في حياته.

 يقول الموسيقار حلمي بكر: “عبد الحليم حب ثلاث مرات.. الأولى كانت راقصة.. وكانت هي اللي بتصرف على الشلة بتاعة عبد الحليم.. وتروح تجيبلهم أكل ويقعدوا ياكلوا على سور في المنيل”.

 تابع: “تاني حب في حياته كان سعاد حسني.. كان بيحبها حب جنوني.. وتزوجها لكن جوازهم فشل .. علشان ولاد الحرام خربوا العلاقة بين الاتنين”.

 أضاف: “أما قصة الحب الثالثة كانت أهم قصة حب في حياة عبد الحليم.. كان لابسلها دبلة في يده الشمال.. وكان بيرفض يتكلم مع أي حد عن قصة الحب دي.. مكنتش سيدة مشهورة لكنها كانت من العائلات الكبيرة”.

واستكمل: “بعد انتهاء قصة الحب دي.. تدمرت نفسية عبد الحليم.. وبدأت صحته تتدهور”.

تدهور صحة عبد الحليم
عبد الحليم حافظ بصحة متدهورة

العندليب الندل

الانتقادات التي تعرض لها عبد الحليم حافظ من أصدقائه كثيرة، منها ما تعرض له  من أصدقائه مثل الشاعر عبد الرحمن الأبنودي الذي قال: “عبد الحليم كان له مواقف ندالة كتير لكن عمري ما كرهته.. كان عنده الشغل حاجة والصداقة حاجة”.

أضاف: “في مرة بليغ حمدي أمه تعبت وكان عاوز يوديها المستشفى.. راح لعبد الحليم وطلب منه يديله عشرة جنيه.. لكن عبد الحليم رفض.. وقاله يروح لمجدي العمروسي الشركة يطلبهم منه.. ودة حصل منه حرصا على إن الشغل والتعاملات المادية تكون ماشية رسمي”.

اقرأ المزيد حسين فهمي: عبد الحليم حافظ كان يحاربني في بدايتي.. وسعاد حسني رفضتني

واستكمل: “انتقدت عبد الحليم لأن حمام بيته كان ممكن يبني قرية كاملة.. وقولتله انت عاوزني اتبول في حمام يبني أبنود؟ .. وافتكرني بحسده”.

 تابع: “مكنتش بحسده لكني كنت زعلان.. لأن حمام بيته مصنوع من الرخام الإيطالي.. ودة كان غالي.. ممكن يصلح بيه قرية أفضل”

تعرض عبد الحليم أيضا لانتقادات من البعض وعلى رأسهم الشاعر أحمد فؤاد نجم الذي كان يتهمه أنه ابن للنظام، وكان مطرب الدولة المدلل.

عبد الحليم حافظ في صورة نادرة
عبد الحليم حافظ في صورة نادرة

هل اخترق الموساد منزل العندليب؟

في كتاب “حقائق عن هؤلاء” لباحث إسرائيلي يدعى حنا نئيل ماك، قال إن العندليب كان هدفا للموساد بسبب قربه من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

ذكر الباحث الإسرائيلي في كتابه أن الفتاة كانت تدعى مريم وتم تسليطها على العندليب باعتبار أنها واحدة من معجباته في سوريا، وأنها دخلت بيته وكان ترسل التقارير الدقيقة عن كل شيء يجري في حياته.

اقرأ المزيد عبد الحليم حافظ: فريد الأطرش مبيبحبش غير نفسه.. وكان بيغير مني عشان الستات بتحبني

وزعم الكتاب أن الموساد أرسل رسالة تهديد لعبد الحليم عن طريق هذه الفتاة لتمنعه من غناء أغنية “المسيح” في إنجلترا، لأن هذه الأغنية كانت تدين العمليات الوحشية لإسرائيل في القدس.

وكانت هذه الأغنية من كلمات الشاعر عبد الرحمن الأبنودي، وألحان بليغ حمدي، وقد منعتها الإذاعة المصرية لمدة 30 عاما، لاعتبارات سياسية.

Facebook Comments

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى