اجنبي

مسلسل His Dark Materials.. العلم في مواجهة الرجعية الدينية

مسلسل His Dark Materials من المسلسلات التي عرضت في الفترة الأخيرة، عرضته قناتا “بي بي سي 1″ البريطانية و”HBO” الأمريكية في نوفمبر الماضي، وهو مأخوذ عن سلسلة كتب فيليب بولمان.

ورغم أنه قد سبق تنفيذ فيلم The Golden Compass عام 2007 عن هذه السلسلة، وفاز بجائزة أوسكار لأفضل تأثيرات بصرية، إلا أن ردود الأفعال عن الموسم الأول فضلت المسلسل الذي بدا أنه يأخذ منحى آخر ومعالجة أكثر تحررا نابضة بالواقعية من الفيلم الذي لعبت بطولته نيكول كيدمان وسام إليوت.\

Advertisements

قصة His Dark Materials.. من الحلقة الأولى فقط تجنبا للحرق

وتدور قصة المسلسل كما يتبين من الحلقة الأولى، في عالم خيالي تتجسد فيه الروح البشرية كحيوانات ترافق البشر وتسمى “ديمون”، وتحكم هذا العالم مجموعة تسمى “الماجيستريوم” وهي حكومة ذات سلطة دينية قمعية، تقف أمام الفكر الحر، وتتهم أي عالم عبقري بالهرطقة.

ويظهر في الحلقة الأولى فتاة صغيرة تدعى “ليرا”، عمها هو المستكشف “إيزرايل” الذي قام بدوره النجم جيمس ماكفوي، تركها وهي رضيعة في أركان الجامعة العلمية لأحد أساتذته، ليعود لاستكمال رحلته الاستكشافية في القطب الشمالي.

دافني كين وجيمس ماكيفوي
دافني كين وجيمس ماكيفوي

نتابع الأحداث سريعا، لنجد ليرا قد كبرت قليلا، وعاد عمها في زيارة متقطعة للجامعة، باكتشاف علمي جديد وهو وجود عوالم أخرى موازية، لكنه يفاجأ بأن أحد الأساتذة يحاول أن يقتله بوضع السم في مشروبه، حتى لا يعرض هذا الكشف العلمي الجديد.

كما اتخذ أعضاء “الماجيستريوم” موقفا حادا منه، والتآمر عليه، بينما على الناحية الأخرى يواجه “إيزرايل” رغبة ابنة أخيه في أن ترافقه رحلته العلمية لكنه يتركها ويرحل بحجة أن رحلته إلى القطب الشمالي لن تتحملها طفلة، لتبقى مقيدة داخل حدود جامعة “جوردان”.

وتظهر شخصية السيدة كولتر التي تحتويها بعطفها، لكن بعض الإشارات داخل الحلقة أوضحت أن “كولتر” ليست سهلة، وتحمل في باطنها أشياء مريبة.

واستطاع صناع العمل أن يخلقوا عالما خاليا موازيا لعالم تتجسد فيه الروح الإنسانية في جسد الحيوانات بل وترافق البشر حياتهم اليومية، لدرجة لن تشعرك كمشاهد بأن هناك شيئا مزيفا أو غير مقنع، وهو ما اعتبره الجمهور قوة فاقت الفيلم المعروض في 2007 في التأثيرات البصرية التي فاز عنها بجائزة أوسكار.

كما أن المسلسل يبدو أنه جاذب لجميع الفئات حتى الأطفال، خاصة مع وجود أطفال كثيرين داخل العمل في مقدمتهم البطلة، إلى جان روح المغامرة والمؤثرات البصرية ووجود الحيوانات الأليفة التتي تتحدث كالبشر، ما يجعل الفيلم مثيرا للإعجاب والانتظار كل أسبوع لتتبع أحداث هذا العالم الملئ بالمغامرات والمؤامرات والاستكشافات والخيال العلمي.

Advertisements

 

 

 

 

 

 

 

Facebook Comments

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى