بره الكادرمثبتة

وهب نفسه لقتل الضباط مقابل 1300 جنيه.. من هو الإرهابي همام عطية الذي ظهر في الاختيار

زوجة همام عطية تكشف كواليس تصفية زوجها في منزله

احتل الفنان محمد علاء اهتمامات المشاهدين بعد تجسيده شخصية الإرهابي همام عطية حيث أبدع في إظهار سمات هذه العناصر التي تمزج بين الشر المخفي وراء الشعارات الدينية، والآراء المتطرفة التي يتم تجميلها لبثها في عقول الشباب.

لكن من هو الإرهابي همام عطية الذي جسد شخصيته الفنان المبدع محمد علاء؟ كيف استطاع تجنيد الشباب والمراهقين بين صفوف الإرهاب، وكم أسقط من الأبرياء؟

ويستعرض «أفيش» في السطور التالية أهم المعلومات عن الإرهابي همام الذي ظهر في مسلسل الاختيار 2.

الإرهابي همام عطية 

يعتبر همام عطية مؤسس تنظيم أجناد مصر، وهو أخطر تنظيم داخل المحافظات المصرية في الثلاث سنوات الأخيرة.

همام محمد أحمد عطية، قضى نحبه على عمر 36 عامًا، كان مقيمًا بشارع الشيخ أحمد بدرى، مدينة الأحرار بمنطقة المرج التابعة لمحافظة القاهرة.

كان الإرهابي مًشتتا منذ ولادته، وكانت حياته مليئة بالتناقضات التي دفعت به إلى السقوط في مستنقع الإرهاب.

فكان والد همام عطية يعمل طباخًا في فرنسا، وحصل بالفعل على الجنسية الفرنسية، ولحق به نجله وهو في عمر الثامنة عشر، وعمل معه في أحد المطاعم، لكنه ولد في سويسرا حسب اعترافات زوجته بسمة.

كان يعمل في تجارة الدواجن

وتزوج همام من زوجته بسمة في عام 2004؛ حيث قالت في اعترافاتها عام 2016؛ فى تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا: «أنا متزوجة من همام محمد أحمد على عطية، وأنجبت منه 9 أولاد، 6 بنات وثلاثة أولاد، بالإضافة إلى أن همام فى الأصل ابن خالى وتزوجت به عام 2004، وأنا لم أحصل على مؤهل دراسى، بينما كان همام حاصلا على الشهادة الإعدادية، وكان يعمل فى السعودية منذ عام 2002، وحتى نهاية 2011 فى تجارة الدواجن، ولما رجعنا مصر فى نهاية 2011 تقريبا، انقطع عن العمل».

تحول تاجر الدواجن إلى خبير متفجرات إرهابي

وفي هذه الفترة حدثت لتاجر الدواجن تغيرات، دفعته في النهاية لاتخاذ قرار بالانضمام إلى أتباع القاعدة في أفغانستان.

وتلقى تدريبات فى فنون القتال وصناعة الأسلحة والمتفجرات، ثم ذهب في عام 2011 إلى العراق، وبقى هناك يعمل فيها كخبير للمتفجرات مع تنظيم الدولة، ثم قرر فجأة العودة لمصر في نهاية 2011 ومطلع 2012.

وهب نفسه لقتل ضباط الشرطة مقابل 1300 جنيها

واستطاع الإرهابي همام عطية  أن يتحول من عامل في مطعم وتاجر دواجن، إلى خبير متفجرات غير عادي، فوهب نفسه لقتل ضباط الشرطة، مقابل 1300 جنيه شهريا كان يحصل عليها مقابل جرائمه ليصرف على أسرته،وفقًا لشهادة زوجته.

واتجه  عطية بعد عودته لمصر إلى سيناء وأصبح من مجلس شورى التنظيم، ومسؤولاً عن تركيب كل المتفجرات التى استخدمها التنظيم في كل عملياته الانتحارية.

كذلك كان مسؤولاً عن الخلية التى أطلقوا عليها (الخلية الكيميائية) وهى من ركبت المتفجرات التى وضعت فى تفجير مديرية أمن جنوب سيناء، والقاهرة، والدقهلية، ومبنى المخابرات الحربية بالإسماعيلية.

تأسيس تنظيم أجناد مصر

اختلف همام مع تنظيم أنصار بيت المقدس قبل موت زعيمه توفيق فريج زيادة، وكان الخلاف حول الاستراتيجيات، فهمام كان يرى أن التنظيم لا بد وأن يكون مصرياً، أى لا علاقة له بفلسطين أو القدس.

وهو ما دفعه في النهاية إلى أن يؤسس تنظيم تحت مسمى أجناد مصر وكانت كل عمليات تنظيمه موجه تفجيريا ضد الشرطة وفقط، وذلك في نهاية 2013؛ حيث عاد مرة أخرى من العريش، لينفذ أول عملية له هى قسم شرطة الطالبية.

وأعلن همام عن تنظيمه يوم 24 يناير عام 2014، على الرغم من ذلك بقيت ارتباطاته بجماعته الأولى قائمة.

وكان يعمل ببراعة على تجنيد الشباب وتعليمهم صناعة المتفجرات؛ حيث أبدع في خداعهم بمصطلحاته الدينية المعسولة لإقناعهم بالجهاد، ونجح في عام ونصف أن ينفذ أكثر من 26 عملية.

كما تبنى التنظيم تفجير 3 عبوات ناسفة أمام جامعة القاهرة، ضمن حملة “القصاص حياة”، وعدة عمليات إرهابية، ومنها استهداف قوات الأمن المتمركزة في مدينة 6 أكتوبر.

كذلك استهدف قسم شرطة ثان مدينة نصر بعبوة ناسفة 29 مارس 2014.

ينفذ عملياته الإرهابية يوم الجمعة من كل أسبوع

وكانت همام وتنظيمه لا يقوم بأية عملية إرهابية إلا كل يوم جمعة من كل أسبوع، آخرها يوم الجمعة 7 فبراير عام 2014، وفي هذا التاريخ قام بزرع عبوتين ناسفتين على كوبري الجيزة.

واختفت تلك الجماعة لفترة طويلة تعدت الشهرين، حتى ظهرت ببيانها رقم “5” الذي تبنت فيه استهداف قوات الأمن أمام جامعة القاهرة، والذي أسفر عن استشهاد عميد شرطة وإصابة 5 آخرين.

وغيرت أجناد مصر استراتيجيتها، وبدأت عملياتها في أي يوم، وكان منها إلقاء قنبلة بدائية الصنع على كشك مرور كوبري الجلاء.

تصفية الإرهابي همام عطية برواية زوجته

وكان سبب سقوط همام عطية، شاب يدعى إسلام شعبان شحاته سليمان، اسمه الحركى حسن، 23 سنة، طالب، و مقيم بمنطقة المطرية، وعضو بالتنظيم الإرهابي.

وعقب سقوطه في أيدى الشرطة، أثناء قيامه بوضع قنبلة أمام دار القضاء العالى، اعترف إسلام شعبان، أن مؤسس التنظيم هو صاحب الاسم الحركى – فوزي أو حسام- وأنه يبلغ من العمر ثلاثة وثلاثين عاماً.

واعترف أنه يسكن في شارع فيصل بالجيزة، ومن هنا كانت البداية، إذ ظل الأمن يتتبعه، لمدة 3 أشهر كاملة، حتى اكتشف أنه الإرهابي الخطير المتخصص في صناعة المتفجرات همام محمد أحمد عطية، أحد المتهمين في قضية أنصار بيت المقدس.

وأثناء تتبعه غير محل إقامته 3 مرات، كان آخرها شقة في منطقة الطوابق، استأجرها، وكانت معه زوجته وأولاده الصغار، ولم يكن فيها أى أثاث.

وقالت زوجته في اعترافاتها عن ليلة سقوط زوجها : «في هذه الليلة خرج همام وكان معاه عبوة ناسفة علشان يسلمها لأعضاء التنظيم ومعرفش سلمها لمين بالضبط وتقريبا فى اليوم ده همام رجع الساعة 11 مساء وبعد ما رجع بنص ساعة لقيت الباب اتكسر وناس كتير دخلت الشقة لابسين أقنعة سوداء ومسكوا همام وخدونى أنا وأولادى دخلونى شقة الجيران اللى فى نفس الدور وبعدها مشيت أنا والأولاد وعرفت بعدها أن همام اتقتل».

واكتشفت الشرطة، أن هناك محلات لبيع الذهب في إحدى محافظات الصعيد، ملك لأفراد في التنظيم، وهم يشرفون عليها للإنفاق على العمليات الإرهابية.

لكن في نفس اليوم الذى قتل فيه همام قام أجناد مصر بعملية تفجيرية أعلى كوبري 15 مايو، ليؤكد أنه ما يزال موجوداً، وأن هناك من سيكمل الطريق، وكان هو أحمد جلال الذي يدعى سيف.

اقرأ أيضا:شاهد الإثبات في قضية خلية الصواريخ.. من هو أحمد فايز الذي ظهر في الاختيار 2

Facebook Comments

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى