بورتفوليومثبتة

أخوها تاجر مخدرات وطبيب أنهى حياتها بالخطأ.. أسرار ميرنا المهندس وخبايا مؤلمة في حياتها

والدتها قتلت والدها.. وتمنت الموت أمام الكاميرا بعد اسئصال القولون

عايشت الفنانة الراحلة ميرنا المهندس محطات مؤلمة في حياتها لم تكن سهلة على الإطلاق، فعلى الرغم من صغر سنها مرت بالعديد من المراحل المآساوية سواء على مستوى أسرتها أو مرضها.

كانت المحطات المؤلمة في حياة ميرنا المهندس تتفوق على المحطات الأخرى، فلم تشعر على الإطلاق بنجاحاتها رغم مشاركتها في مجموعة كبيرة من الأعمال المختلفة، ولمعت سريعا كنجمة صاعدة.

 أسرار ميرنا المهندس

ويستعرض «أفيش» أبرز الأسرار في حياة الراحلة الجميلة ميرنا المهندس، ومعاناتها في حياتها الشخصية ومع مرضها، تزامنا مع ذكرى ميلادها التي تحل اليوم 3 مايو.

مرض وألم منذ الطفولة 

ولدت ميرنا المهندس في عام 1976 ورحلت عن عالمنا في عام 2015 بعد رحلة طويلة مع المرض والتعب، والعلاقات الأسرية المتوترة.

كانت تعشق الفن منذ نعومة أظافرها؛ حيث بدأت نشاطها الفنى وهى دون العاشرة من عمرها .

واكتشفها الرائد السينمائى الكبير حسين حلمى المهندس وقدمها فى بعض أعماله الاخيرة قبل الرحيل ؛ لذلك   أضافت اسم المهندس لتصبح (ميرنا المهندس) نسبة اليه واعترافا منها بجميلة اليها، لكن اسمها الحقيقي  ميرنا عبدالفتاح محمد رجب.

وعن دراستها، فقامت بالالتحاق بالسلام كوليدج ثم فى معهد البالية والتحقت بالمعهد العالى للفنون المسرحية .

وشاركت وهي طفلة في  مجموعة من السهرات التليفزيونية ، منها: (موقعة المرتبة) و(بيت ازياء ماما) و(كل فى طريق) و(لمعان السراب) و(الوريث المفقود) و(عفوا ايها الماضى) . 

وأصيبت بمرض التهاب القولون التقرحي منذ أن كانت بعمر الرابعة عشر ، حيث بدأت معاناتها منذ المراهقة.

تشخيص خطأ واستئصال كامل للقولون

كشفت ميرنا المهندس أنه في البداية تم تشخيص مرضها بالخطأ وهو ما زاد حالتها سوءً وجعل علاجها صعبا للغاية، بل وكان العلاج الذي أخذته بناءً على التشخيص الخطأ سببا في أن حالتها تصبح أسوأ

وأصيبت ميرنا بمرض خطير اسمه الدوسنتاريا، ووصف لها الطبيب أخذ 12 قورص كورتيزون، و6 أقراص مضاد حيوي يوميًا مما أصابها بالاكتئاب وامتنعت عن الطعام ووصل وزنها لـ 35 كيلو، واكتشفت بعد ذلك أن التشخص خطأ .

وفى ألمانيا علمت ميرنا حقيقة مرضها وأكدت أن المرض الذى أصيبت به أشد خطرًا من السرطان ونادر يصيب من يتأثر إحساسهم بكل شىء حولهم.

ثم توجهت ميرنا إلى الولايات المتحدة الأمريكية فى رحلة علاج واستأصلت هناك نصف القولون، وفى بلندن استأصلت النصف الثانى.

ميرنا المهندس : نفسي أموت قدام الكامبرا

فى تسجيل تليفزيونى نادر للفنانة الراحلة ميرنا المهندس عام 2004 ، تمنت إن كان الموت من نصيبها فى هذا العمر القصير فتمنت أن تموت أمام الكاميرا أو على المسرح أو فى اللوكيشن.

وأكدت أنها تحب مرضها لأنه جاء إليها في سن صغيرة، وسيكون شفيعًا لها ولأخطائها البسيطة؛ موضحة أن مرضها جعل ضحكها وحزنها وسعادتها أمرَا صعبًا للغاية.

وكانت ميرنا اعتزلت الفن لفترة من الزمن؛ عندما خاضت رحلتها العلاجية، ولكنها خلعته مرة أخرى واستكملت مسيرتها الفنية.

 

والدتها قتلت والدها وشقيقها تاجر مخدرات

ومن أصعب الأزمات التي مرت بها، كانت عندما ألقت الشرطة المصرية القبض على والدة وشقيق ميرنا؛ لتنفيذ حكم على الأولى بتهمة قتل زوجها.

وحكم آخر على  شقيقها في قضية اتجار في المخدرات؛ حبث كان هناك معلومات قد وردت لدى شرطة مكافحة المخدرات تفيد قيام أحد المهربين، وهو مصري يحمل الجنسية البريطانية، ويدعى حسام الدين عبدالله حسن، بجلب كميات من المخدرات من هولندا، وتبين أن المتهم الهارب عادل عبدالفتاح محمد رجب وعمره 22 عاما وهو شقيق ميرنا، يعاونه في ترويجها.

وهاجمت قوة من رجال الأمن المصرية منزل المتهم الثاني وألقت القبض عليه، ووجدت والدته “منى المهندس” الهاربة من تنفيذ حكم غيابي بالسجن (7 سنوات) لاتهامها بقتل زوجها عبدالفتاح محمد رجب، منذ منتصف التسعينات. وقيل وقتها إنها كانت في حالة دفاع عن النفس.

 

ميرنا المهندس رفضت الارتباط خوفا من مرضها

وعلى الرغم من أنها كانت تعيش قصة حب مع الفنان أمير شاهين شقيق إلهام شاهين، إلا أنها كانت ترفض الأرتباط خوفا من مرضها الذي قد يقضي عليها في أي لحظة.

على الرغم من ذلك قال أمير فى لقاء تلفزيوني بعد رحيلها إنّه لم يفكر ولو لمرة واحدة فى الابتعاد أو التخلى عنها فى وقت مرضها

وقالت “عرفتها وهى مريضة، وعمرى ما فكرت أسيبها عشان مرضها، الواحد ممكن يحب حد سليم وبعد كده يتعب، فمش معنى كدة يسيبه أو يبيعه، أنا كنت متفهم جدا لمرضها وكنت بقولها دايما إنتِ قوية”.

كانت مواظبة على الصلاة في أيامها الأخيرة

وأيامها الأخيرة قال أمير: “كانت مواظبة على الصلاة وقراءة القرآن، رغم إنها مكانتش بتتحرك من السرير بسبب ضعفها الشديد، لكن كانت حريصة على الصلاة في وقتها حتى لو على سريرها”.

 

وأضاف أمير أنّ ميرنا “حب حياته” وأنّه حزن بشدة لرحيلها: “حاولت أرتبط بعدها مرة أخرى وفشلت، رغم محاولات إلهام أختي، ميرنا كانت حبي الأول والأخير، وإلهام كل شوية تزنّ عليا كل يوم وماشية تخطب لى”.

اقرأ أيضا: سينجل ودخلت التمثيل صدفة.. من هي آلاء السنان التي لفتت الأنظار في “لعبة نيوتن”؟

Facebook Comments

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى