أفيش

الفن بطريقتنا

إسعاد يونس .. صاحبة الاشتغالة

يوليو 3, 2020 10:55 م -- بورتفوليو

إسعاد يونس صاحبة الاشتغالة، واستغرابك من كلامنا شيء طبيعي: فكل شيء ينسى في مصر بعد حين.

لسنا  من نقول ذلك، ولكنه الشاعر أحمد شوقي.

الأديب الفذ نجيب محفوظ له جملة شهيرة أيضا قالها في روايته الخالدة “أولاد حارتنا”: “آفة حارتنا النسيان”.

لذلك، العجب كل العجب، عندما نرى الجيل الحالي لا يعرف من هي إسعاد يونس، ولا تاريخها، ولا ماذا فعلت فينا أو في تراثنا.

إسعاد يونس
إسعاد يونس

قمة التبجح عندما قامت بحملة عبر برنامجها لإحياء التراث المصري، وقتها هلل المهللون والمستفيدون والمخدوعون، وقالوا: “إسعاد الجميلة ملكة السعادة وسعادتنا جميعا”، وغيرها من الكلمات اللزجة والمنشورات الأكثر سذاجة وعدم دراية بحقائق الأمور.

وإذا تكلم أحد وذكر الحقيقة، فهو إما حاقد وإما جاهل، وإما مأجور، فالبعض يصور لنا أننا يجب أن نتوضأ كي نتحدث عن إسعاد يونس.

بيع تراث السينما

المهم أنها صاحبة السعادة وتحقق أعلى المشاهدات، والناس مبسوطة، لا هما عارفين بيشوفوا إيه ولا عارفين إزاي إلى أقصى حد تستغل إسعاد كل شيء جميل في مصر وتاريخها حتى تستفيد منه ماديا.

إنها تتاجر بكل شيء حتى ذكرياتنا.

ومن حق من لا يعرف أن يعرف عدة حقائق، ثم القرار له بعد ذلك، هذا أمر لا يخصنا ولا يزعجنا، فالحياة مليئة بإزعاجات كثيرة، وإزعاج إسعاد يونس وتدليسها هو أهون الأشياء.

إسعاد يونس صاحبة الاشتغالة الكبرى

إسعاد يونس الحقيقية، ليست صاحبة السعادة، ولكنها صاحبة الشركة العربية للسينما اللى باعت ٨٠٠ فيلم مصري لوليد بن الطلال والشيخ صالح كامل.. ما يعادل ثلث إنتاج مصر من السينما، في حوزة هؤلاء.

إسعاد بمساعدة زوجها الأردني علاء الخواجة الذي كان متزوجا من شريهان، نفذت مشروعا اسمه “فنون” وذهبت لورثة فنانين كبار وجمّعت كل الأفلام بأبخس سعر واشترتها منهم، فكل ما وقع في يديها كانت تشتريه بسعر التراب، ثم جمعت أكتر من ٨٠٠ فيلم وباعتهم لرجال أعمال سعوديين.

إسعاد تبرر أن ما فعلته كان حفاظا على تراث مصر من الضياع خاصة أنها لم تجد مصريا يشتري، لأن في نظرها أن المصريين لا يقدرون الفن، فقدرته هي وباعت بملايين الجنيهات ثم وضعتها في كرشها.

إسعاد يونس
إسعاد يونس

ولا أحد يمكنه أن يلوم إسعاد يونس، فهي في غفلة من الزمن اشترت وباعت والمسألة كانت بيزنس، وليست حفظ تراث كما ادعت.

نحن الآن لا يمكننا مشاهدة أفلامنا وتراثنا مجانا، فهناك أفلام إذا حصلت عليها وقمت برفعها على أي وسيلة مشاهدة مجانية، ستقوم الشركات السعودية بحذفها، وإذا أردت أن تشاهدها فيجب أن تدفع، غير أن هناك الكثير من الأعمال التي تم نسفها وإخفائها تماما،

السؤال هنا:

كيف بعد أن باعت إسعاد تراثنا وتاريخنا تأتى ببرنامج لتشجع فيه المنتج والتراث المصري وذكريات المصريين وينبهر الناس؟! ألم أقل لكم في البداية.. “كل شيء في مصر يُنسى بعد حين”؟

تحديث: تنمر إسعاد يونس على خادمتها

نالت إسعاد يونس هجوما شديدا اليوم الجمعة بسبب مقال قديم كتبته على المصري اليوم عن خادمتها “فتحية”، وكانت إسعاد أعادت نشره على صفحتها، والمقال ملئ بالإساءة والسخرية من خادمتها الجديدة، وبسبب الهجوم اضطرت إسعاد إلى حذف المقال من صفحتها.

اقرأ أيضًا:

كل هؤلاء تستضيفهم إيناس الدغيدي في “شيخ الحارة”

شاهد: جريمة بيع تراث السينما المصرية

Facebook Comments