بره الكادرمثبتة

مأساة رانيا رشوان والسعار الديني.. فتاة خلعت الحجاب فتعرضت لاعتداء وحشي وانتحر شقيقها

«كفروها وبيحدفوها بالطوب».. عشرينية تستغيث بعد التنكيل بها والخوض في عرضها

حالة من الجدل أثيرت خلال الساعات الماضية، بعد انتشار قصة رانيا رشوان المآساوية، وهي فتاة تعرضت لاعتداء وحشي لمجرد اتخاذها قرار بخلع الحجاب؛ حيث لم يرحمها أهل قريتها بالفيوم.

ويستعرض “أفيش” تفاصيل الواقعة التي هزت الرأي العام بعد خروج الفتاة في مقطع فيديو لها تستغيث من خلاله لانقاذها، كاشفة عن انتحار شقيقها بسبب أهل القرية.

رانيا رشوان تستغيث – اعتداء وحشي بسبب الحجاب

خرجت رانيا رشوان، تلك الفتاة العشرينية، ويبدو على ملامحها الاضطراب والتوتر؛ حيث كانت تتلعثم وتبحث عن كلماتها بصعوبة؛ لتنقل المشهد المآساوي الذي تعيش فيه.

Advertisements

«أهل قريتي اضطهدوني بعد ما قلعت الحجاب، رغم أني قلعته بكامل إرادتي ومطلبتش من حد يعمل زيي»، هكذا بدأت رانيا رواية معاناتها.

فتعرضت رانيا لاعتذاء وحشي وتنكيل بها بعد أن اتخذت قرار بخلع الحجاب، فاستغل أهل قريتها – الشواشنة بالفيوم – أنها يتيمة الأبوين ولم يتركوا فرصة لنهش لحمها والخوض في عرضها؛ لمجرد خلعها الحجاب.

وقالت رانيا إنها تعيش مع شقيقاتها في القرية، وكان لديهم شقيق يدعى عبدالله، لكنه انتحر في ديسمبر الماضي بسبب أهل القرية.

ولم تكن جريمة عبدالله شقيقها سوى أنه دافع عن الإنسانية، فقالت : أخويا تعرض لاضطهاد حول الإنسانية وبسبب رأية بأن حرام الناس تقتل بسبب الهوية، ولكن زمايله دفعوه ينتحر في شهر ديسمبر الماضي بعد نبذه واضطهاده.

ولفتت إلى أنها تتعرض لنفس حملة الاضطهاد التي تعرض لها شقيقها، مطالبة بإنقاذها من أهل قريتها.

ويبدو أن السعار الديني الذي نال من قريتها، دفعهم لمطالبتها بالرحيل، بل قرروا إخراجها من ديانتها، فقالوا إنها لم تصبح مسلمة بعد خلع الحجاب.

وأكدت رانيا مرارًا وتكرارًا عبر الفيديو، على أنها مازالت على ديانتها ولم تتخذ سوى قرار خلع الحجاب، ولم يدفعها أحد لذلك.

واتهمتها القرية بأنها خلعت الحجاب بعد أن حصلت على الأموال من الكنيسة، وهو ما نفته الفتاة صاحية الـ 21 عامًا كليًا.

تكفير ومطالب بطرد الفتاة 

وقالت إن هناك مطالبات  من أهالي القرية برحيلها عن القرية، “فيقولون لها : مشي من القرية انتى مش زينا ومبقتيش مسلمة.

كما تم اتهامها بأنها غيرت ملتها وروجت هذه الشائعات بقوة مما أصاب أهالي القرية بحالة من السعار، فالجميع يلهث ليأكل من لحمها لنصرة الدين – من وجهة نظرهم – لترد على اتهاماتهم قائلة:أنا معملتش حاجه كل اللي عملته اني قلعت الحجاب وأنا لسه مسلمة.

وبعد أن علمت الرجل مصدر الشائعات عنها، ذهبت إليه للحديث معه، ولكن قابل كلمتها بالاعتداء عليها من جانب أحد أقربائه، واحتجازها بأحد المنازل، قائلا لها:”انتي هاتسكتيني أنا ولا البلد كلها بتتكلم عنك”.

 

قهر وسادية 

من جانبه علق الدكتور خالد منتصر، الكاتب الصحفي على الواقعة عبر حسابه الشخصي على “فيس بوك”.

وقال  «منتصر» : «أد إيه بنات الريف عندنا في مصر غلابة.. منتهى القهر والسادية والفاشيه.. مجرد خلع قطعة قماش صارت تستدعي الضرب المبرح وتكسير الأسنان.. تكفير ونفي ومطاردة واغتيال معنوي تمهيدا لاغتيال جسدي.. وبعد كده تقولوا إننا مش في دولة دينية، البنت دي اتشوهت نفسيًا وقدروا يدمروها ويشلوا حياتها.. وغالبًا حتلبس الحجاب إجبارًا لأنها معذورة ماتقدرش تواجه الضباع، وحينشروا للناس إنها لبسته عن اقتناع زي ما دايمًا بيكرروا تلك الإسطوانة.. مين اللي حيرجع لها حقها؟».

وتفاعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مع الفتاة، مطالبين الجهات المعنية بإنقاذ هذه الفتاة من جحيم قريتها قبل أن تلقى مصير شقيقها.

افرأ أيضا:“عاد إلى مصر بعد ربع قرن”.. القصة الكاملة لـ أشرف السعد أحد أباطرة شركات توظيف الأموال

Advertisements
Facebook Comments

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى