ارجع يا زمانمثبتة

عشق قوتها فكانت لعنته.. هكذا انهار زواج محمود مرسي وسميحة أيوب

محمود مرسي لم يتزوج غيرها.. سميحة أيوب فضلت الفن على زوجها

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان العملاق محمود مرسي الذي ظن الجميع أنه هذا الإنسان الشرير، الذي يتميز بالقوة ولا يلتفت إلى قلبه في حياته.

لكن كان الفنان محمود مرسي على عكس ما عُرف عنه، حيث تمتع بشخصية طيبة، وأسلوب راقي، ومرونة في تعامله مع الأخرين.

فعلى الرغم من رهبته وجرأته أمام الكاميرات، كان محمود مرسي خجولًا، مثقفًا، لديه فوبيا من الظهور الإعلامي، فكان لا يحب الأضواء.

Advertisements

وفيما يخص المرأة في حياة محمود مرسي، فلم يدق قلبه سوى للفنانة سميحة أيوب سيدة المسرح، هذه الفتاة التي خطفت نظره منذ الوهلة الأولى لقوتها.

قصة محمود مرسي وسميحة أيوب

أحب الحمش.. تعرف على السر الذى أخفته ملامح محمود مرسى الحادة - عين

قالت سميحة أيوب، هذه المرأة الحديدة التي يعتبرها الكثير منا تكاد تكون بلا قلب، إنها وقعت في عشق محمود مرسي، على عكس ما يعتقد الأخرون.

فكانت منجذبة إليه منذ أن سمعت عنه وعن موقفه من الحديث عن مصر بالسوء، عندما كان يعمل الإذاعة البريطانية؛ حيث تقدم باستقالته رفضًا للإساءة إلى مضر.

ومرت السنوات، وكان للقدر كلمته؛ حيث وقعا الثنائي في طريق بعضهما البعض مرة أخرى، وبدأ الإعجاب المتبادل فيما بينهما، لكن في صمت، حيث كان كل منهما يتمتع بكبرياء خاص.

إعجاب متبادل وعرض زواج غريب

وقالت سميحة أيوب إنها كانت تتمنى أن يطول بينهما الحديث، أن يلتقيا بالصدفة، حيث تمنت بعد الاقتراب منه في المعهد العالي للفنون المسرحية أن ترتبط به لكن دون أن تظهر الأمر.

وتابعت سيدة المسرح في لقاء تلفزيوني: بدت أحاسيسنا كأنها على موعد، وأتقابلنا مرة في منزل صديق لنا، وأتبسطت جدًا أني شوفته.

وعندما قامت للذهاب، طلب منها “مرسي” أن تأخذه في سيارتها، فقال لها : “أنا عارف إنك مش بتركبّي رجالة في عربيتك لكن هل ممكن تأخذيني لأول تاكسي”، قلت له وأنا أكاد أطير من الفرح : “طبعا أنت تشرف العربية”.

وأضافت : وخرجنا وساد صمت ثقيل، قطعه بقوله: “تعرفي أنا معجب بيكي جدا”، فرددت عليه بسرعة القذيفة: “وأنا كمان معجبة بك”، فاندهش لصراحتي لأنه يعلم أن النساء المصريات لا يبحن عما بداخلهن من مشاعر.

وتعلق “مرسي” بهذه الشجاعة والجرأة والشخصية القوية التي بدت على سيدة المسرح.

لكن توتره أفسد اللقاء، حيث رد عليها بدون مبرر قائلًا : بس أنا مش هتجوز، لترد عليه : ومين جاب سيرة الجواز، أنا قرفانة جواز.

ووصفت سميحة أيوب هذا الموقف في أحاديثها التلفزيونية بأنه «جليطة»، وتصرف سيء لم يكن مدروسًا.

وبعد مرور أيام ، تقابل محمود مرسي وسميحة أيوب مرة أخرى، وطلب منها للمرة الثانية أن تأخذه في سيارتها.

وعرض عليها الزواج مباشرة، وقال لها إنه يتمنى أن توافق على عرضه،حيث كشفت أنها كان سعيدة من الداخل لكن لم تظهر ده..

ولكن مع الوقت بدأت الخلافات الزوجية؛ بسبب عملها حيث كانت تواصل البروفات والعمل لأيام متواصلة.

وقال لها “مرسي” : أنتي مش بتحبيني، فقالت له : أنت شايف كده تمام، ليقول عليها : خلينا ننفصل، فوافقت على الرغم من أنها كانت تحبه، لكن الكبرياء المتبادل منعهما.

واتفقا على الطلاق فى هدوء، ووصفت سميحة أيوب علاقتها بالفنان العملاق محمود مرسى بأنها “حب لم يكتمل”، مؤكدة أنه كان إنسان رقيق ومثقف وخلوق.

اقرأ أيضًا: «قعدوه في البيت بعد فيلم الأرض».. سر بكاء نور الشريف على محمود المليجي

Advertisements
Facebook Comments

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى