انيميشنمثبتة

فيلم LUCA.. عن مواجهة لوكا وألبرتو للحياة بالفيسبا الإيطالية

هل الخوف يمنعنا من الحياة ؟

نجحت شركة “ديزني” في إعادة الجماهير إلى قاعات السينما بعد إطلاقها فيلم الإنيميشن LUCA في يونيو 2021 والذي استطاع تحقيق نجاحًا ملحوظًا على الرغم من عرضه في ظل ظروف جائحة كورونا.

وتعاونت “ديزني” مع استديوهات “بيكسار” للرسوم المتحركة ليظهر لنا فيلم “لوكا” الذي يعكس سحر الصداقة ودفء العائلة في ظل استعراض الثقافة الإيطالية المليئة بالبهجة والحياة المعروف بها الشعب الإيطالي.

Advertisements

عن فيلم LUCA

أعلنت استديوهات “بيكسار” في يوليو 2020 عن بدء استعدادها لإطلاق فيلم انيميشن جديد بعنوان “لوكا” والذي تم إنتاجه آنذاك في ظروف عصيبة بسبب انتشار فيروس “كورونا” حيث قام الممثلون بتسجيل الأصوات من منازلهم.

وكشف مخرج الفيلم “إنريكو كاساروزا” أن الفيلم سيكون مستوحى من طفولته التي قضاها في إحدى مناطق الريف الإيطالية والتي تتميز بجمال الطبيعة.

أرسلت “بيكسار” العديد من فناني الفيلم لـ “الريفيرا” الإيطالية في رحلة بحثية ليلتقطوا عدد من الصور التي توثق المناظر الطبيعية هناك ليستعينوا بها في مشاهد الفيلم.

خلفيات وصور من فيلم Luca 2021

أصمت يا “برونو” 

وتدور قصة فيلم LUCA  عن الفتي الصغير “لوكا” وهو أحد الوحوش البحرية الذي يسكن في أعماق البحار برفقة عائلته إلا أنه سرعان ما يشعر بالملل ويحاول التعرف على حياة البشر.

تبدأ أحداث الفيلم بالتطور عندما يصعد “لوكا” إلى البر ويكتشف أن بإمكانه التحول للهيئة البشرية ويقابل الفتى المغامر “ألبرتو” الذي يكتشف معه العالم ليعيشان مغامرة شيقة في الضواحي الإيطالية.

ويحاول الفيلم من خلال أحداثه البسيطة إلقاء الضوء على أثر الصداقة في حياتنا وكيف تحول “لوكا” من الفتى الصغير الخائف إلى فتى قوي ومغامر بسبب القوة والثقة التي منحها له صديقه “ألبرتوا”.

فيظهر خوف “لوكا” واضحًا في إحدى مشاهد الفيلم ليطلب منه  “ألبرتوا” مواجهة هذه المخاوف وإسكات صوتها داخل رأسه قائلاً له: “إنها صوت داخل رأسك فقط.. قل لها بصوت عالي أصمت يا برونو !”.

و “برونو” هى إشارة من “ألبرتوا” للمخاوف التي تلاحقنا في حياتنا وتمنعنا دائمًا من الإقدام على ممارسة أي شئ جديد بدعوى الخوف منه.

In Pixar's 'Luca,' young life as a stolen adventure | Movie Review | homenewshere.com

مغامرات LUCA وألبرتو

يستعرض الفيلم مغامرات الحياة من خلال رمزية “الفيسبا” الإيطالية حيث يسعى الطفلان في بداية الأمر لصنعها من الأخشاب لخوض مغامراتهم من خلالها فهى بمثابة “سفينة الأحلام” بالنسبة لهم.

ويقرر الطفلان الانتقال إلى إحدى ضواحي الريف الإيطالية من أجل خوض المنافسات والاستمتاع بالمغامرة على متن “الفيسبا” ليتعرفا إلى صديقتهم الجديدة “جوليا” والتي تأخذهم في رحلة حياتية جديدة تختلف عن “الفيسبا”.

يبدأ كلاً من “لوكا وألبرتو” اكتشاف جوانب جديدة من المغامرات الخاصة بالحياة تختلف عن الفيسبا ليكتشف أن المغامرة الحقيقية ليست في الحصول على “الفيسبا” ولكن بإيجاد ما ينقص كلاً منهما في الحياة.

LUCA
LUCA

دفء العائلة 

يحاول فيلم  LUCA إبراز دور العائلة وأهميتها في نشأة “الطفل” والفارق بين شخصيتي “لوكا وألبرتو” العائد إلى نشأتهما.

فنجد “لوكا” طفل ينعم بالاستقرار مع أسرته حيث يحاولان دائمًا منحه الحب والعاطفة ويبذلان جهدهما لحمايته من أي ضرر خارجي إلا أن خوفهما الزائد عليه كان له أثرًا سلبيًا في تشكيل شخصيته ليعلن تمرده فيما بعد.

وعلى النقيض صديقه “ألبرتو” الذي هرب من أعماق البحار بعد رحيل والديه عنه ليفر إلى جزيرة يعيش بها وحيدًا مفتقدًا للصحبة والاهتمام ليحاول تعويض ذلك بمغامراته الدائمة.

وفيلم LUCA  ليس التعاون الأول بين شركة “ديزني” واستديوهات “بيكسار” إلا أنه أحد أفضل أفلامها بسبب إبرازه العديد من القيم الإيجابية والجوانب الحياتية المختلفة.

مراجعة Luca: فيلم Pixar هو قصيدة للصداقة - و Vespas - فيوتشر نيوز

Advertisements

اقرأ أيضًا: فيلم Soul .. خدعوك فقالوا ابحث عن شغفك

Facebook Comments

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى