بورتفوليومثبتة

أشهر دادة في السينما.. هل كانت ثريا فخري جاسوسة؟

رحلت في ظروف غامضة تاركة خلفها ملايين الجنيهات

كانت ثريا فخري أشهر نجمة استطاعت أن تقدم دور «الدادة» في الأعمال السينمائية المختلفة، فكانت نبرة صوتها كبصمة لن تستطع أن تخلط بينها وبين آخرين على الإطلاق.

أسرار الصهيونية ثريا فخري.. أشهر دادة في السينما

وعلى الرغم من أنها استحوذت على قلوب المصريين لعقود طويلة، بسبب تلك الملامح البريئة والطيبة، إلا أنها أثارت الجدل مؤخرا بعد ما نشره البعض من معلومات عن كونها جاسوسة لحساب إسرائيل.

وظهر مؤخرًا بعض الأقاويل الصادمة التي هددت صورة تلك «الدادة» الضاحكة الطيبة في قلوبنا جميعًا؛ أكدت اكتشاف تمويلها للمنظمات الصهيونية ودعمها لإسرائيل.

Advertisements

ويستعرض “أفيش ” أبرز أسرار ثريا فخري الصادمة والمعلومات التي قد تسمع عنها للمرة الأولى.

أشهر دادة في السينما المصرية ثريا فخري وثروة مدفونة تبحث عن وريث

أصول ثريا فخري.. والدها تورط في أعمال تخريبية

ولدت ثريا فخري في 3 أغسطس عام 1905 بمدينة زحلة اللبنانية لأسرة متوسطة الحال، فلم تكن مصرية كما يعتقد البعض.

اتخذ والدها من تجارة الأقمشة ستارًا  لإخفاء مهنته الحقيقة وهى التخريب والتدمير داخل الأراضي اللبنانية، فكان ضمن الجماعات اليهودية في ذلك الوقت.

وقال المؤرخ اللبناني أسد رستم، إن والد ثريا فر هاربًا من لبنان إلى مصر بعد أن تم فضح أمره.

استقر في الإسكندرية، وكانت ثريا تبلغ حينها 25 عامًا، ودفع ابنته لاقتحام مجال الفن، الذي كان مجالًا واسعًا لليهود حينها.

ولم تحصل ابنته سوى على الشهادة الابتدائية، لكن كان لديها موهبة تقليد الأصوات وملامحها ساعدتها في الاستحواذ على دور المربية في الكثير من الأفلام.

وسارت أمورها بشكل هادئ في الوسط الفني وذاع صيتها.

اقرأ أيضًا: الوجه الآخر لـ فاتنة المعادي.. متعجرفة وقاسية تخلت عن أطفالها لأجل عيون «فوزي»

 زيجات ثريا فخري

 تزوجت ثريا فخري ثلاث مرات، فتزوجت من محمد توفيق؛ الذي كان يعمل محاسبا لعدد كبير من الفنانين.

وقيل إنها تزوجت منه من أجل التجسس على ثروات الفنانين وبعد كشفه لها انفصل عنها، فلم تدم الزيجة سوى أشهر.

وتزوجت للمرة الثانية من نبيل الدسوقي وكان يمتلك أموالا طائلة واستولت على أمواله ومات بعدها.

والمرة الثالثة تزوجت من الفنان فؤاد فهيم واستمرت تلك الزيجة لمدة سبع سنوات.

وبعد وفاته ترك لها أموالا طائلة، والتي استغلتها من أجل تمويل المنظمات اليهودية التي أكدها أسد رستم.

ثروة ثريا فخري

جمعت ثريا فخري ثروة هائلة من زيجاتها، لكنها كانت بخيلة جدًا؛ لذلك لم يكن يظهر عليها الرفاهية أو الترف.

ولم تحب ثريا أن يشعر الوسط الفني بهذا الثراء الفاحش؛ لذلك كانت حريصة على أموالها.

ثريا فخري.. اليهودية التي استحوذت على دور الدادة في السينما | مصراوى

قصر ثريا فخري.. انفجر بالأموال

وبدلًا من أن تتمتع بهذه الأموال، قامت بدفنها في حديقة القصر الذي كانت تعيش بداخله في مصر.

وبشكل مفاجئ، انفجرت مجموعة من المتفجرات في قصر ثريا؛ حيث تبين أنها كانت تخفي تلك المتفجرات لدعم المنظمات اليهودية في أعمال التخريب، بحسب ما نشرته جريدة أخبار اليوم عام 1965.

الغريب أنه لم يتم العثور على جثتها في انفجار القصر؛ وانتشرت أقاويل حول إنها هربت من مصر عندما شعرت بأنها سترحل قريبا؛ لتموت في إسرائيل.

 ولأنها كانت وحيدة وليس لها وريث قامت وزارة الأوقاف بضم القصر من أجل إنشاء مسجد عليه وأثناء عملية الحفر تم العثور على تلك الأموال المدفونة.

تلك القصة تم تداولها بشكل كبير، إلا أن فئة كبيرة رفضت ما تم تداوله بشأن دعمها للحركات الصهيونية، على الرغم من أن المعلومات المتوفرة عن والدها تؤكد أنه هرب من لبنان للسبب ذاته بعد اكتشاف أمره.

اقرأ أيضا : علوية جميل.. كانت ترعب «المليجي» ورمت يمين الطلاق على ضرتها

Advertisements
Facebook Comments

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى