أفيش

الفن بطريقتنا

كيف صنعت ياسمين صبري شهرتها الفنية؟

أبريل 26, 2020 8:12 م -- تريندي

ياسمين صبري - رامز مجنون رسمي

في عالم التمثيل، هناك نوعان من النجمات، النوع الأول تعيش على تاريخ ورصيد فني طويل، أما النوع الثاني، فهي تعيش وتتغذى على إثارة الجدل.. فيكون اسمها ملء السمع والأبصار، دون أن تقدم دورا واحدا، يشفع لها أن تحصل على لقب ممثلة حقيقية..

والفنانة الشابة ياسمين صبري، نجمة، لا شك في ذلك، ولكنها من النوع الثاني؛ كل ما قدمته طوال مشوارها الفني، مجموعة من الصور على “إنستجرام”، وإطلالات رائعة داخل “الجيم”، والمهرجانات، إلى جانب شيء آخر قدمته.. وهو اشتباكات مع مخرجين وممثلين ومجموعة من الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي.

ياسمين تعرف ذلك، فاللا شيء الذي قدمته كممثلة، استفزها ودفعها لتصنع شيئا حقيقيا، وهو ما نجحت فيه بالفعل، إذ صنعت المجد والشهرة على السوشيال ميديا.. وتوغلت بجسدها ليجعلها بطلة مسلسل كامل.. بطلة من العدم.. لا نعرف من أين أتت أو أين صُنعت.

ولا نعرف ما المجهود الذي صنعته ياسمين لتحصل على مسلسل كامل باسمها.. إننى لا أرى سوى مجهود واحد تسعى إليه.. وتحاول فيه، فهي تحاول أن تكون النسخة المصرية لكيم كاردشيان.. هذا ما أراه.. وهذا هو مكانها الطبيعي والمجد الذي يليق بها.

كيف صنعت ياسمين صبري شهرتها الفنية؟

هذا المجد الذي صنعته، هو المادة التي لا يجد معدو البرامج التليفزيونية سواها عند تقديم ياسمين صبري، فتاريخها الفني مجموعة من المشاهد القليلة مع محمد رمضان في مسلسل الأسطورة، ومثلها في “الحصان الأسود” وفيلم “جحيم في الهند”، فلا شيء آخر يجدونه، فيعوضون ذلك بالحديث عن إطلالاتها وجسدها الرياضي وجمالها الخارق، كنوع من المبالغة والتبرير لسر استضافتها واختيارها كضيف للبرنامج.

بعد حلقتها مع “أبلة فاهيتا” في شهر مارس قبل الماضي، اقترب الجمهور أكثر من شخصية ياسمين صبري، فلاحظوا أنها لا تتمتع بخفة ظل أو تلقائية، كما أنها لا تتمتع بسرعة بديهة أوذكاء للرد على إفيهات أو سخرية الدمية الشهيرة منها.

ياسمين صبري، تقول إن أهم أسلحة المرأة هي ذكاؤها وثقافتها، دائما تشير إلى ذلك في كل حواراتها، حتى في طريقة تصويرها، تظهر وكأنها أنثى قوية، واثقة في نفسها، ذكية، مستقلة، كما أنها تشارك معجبيها بصور لروايات أدبية؛ لإحسان عبد القدوس، ناسية أنها صرحت في غفلة من الزمن، أنها لا تحب القراءة نهائيا، وتكره رائحة الكتب.

الطبيب النفسي نبيل خوري، دخل إلى أعماق الفنانة ياسمين صبري، خلال استضافتها في برنامج “أنت أونلاين” على قناة “دبي”، قال إن صورها التي تنشرها على صفحاتها، لا تشبه حقيقتها، وطريقة حديثها خلال استضافتها في البرامج، ليست طبيعية، إنما مصطنعة.

أضاف أيضا، أنها تركز دائما على كونها الممثلة الجميلة؛ أي أنها لا تركز على كونها الممثلة القديرة في أدائها الفني، وطالبها بأن تعمل على نفسها، فإن كانت تحب أن تلفت الانتباه لها من خلال شكلها الخارجي، فيمكن لها أن تحقق ذلك، بأدائها الفني والإنساني والثقافي.

 هكذا تتصنع الجمال والرقة؟

المتابع لصفحات ياسمين صبري، سوف يلاحظ تعليقات عديدة على جمالها ورشاقتها، لكن شيئا يستوقف أي متابع؛ هو تعليقات من يصفونها بالغرور أو الدم الثقيل، خاصة وأن هذه التعليقات تأتي من رجال وشباب.

ياسمين صبري في الجيم

الغرور هو تهمة تلازم ياسمين صبري دائما من قبل الجمهور، أشار إلى ذلك أيضا الطبيب النفسي نبيل خوري، ربما يعود ذلك إلى أنها الابنة المدللة لأب وأم يعيشان في الخارج دائما، فالمحللون النفسيون يقولون إن الفتاة لو لم يقل والداها “لا” أبدا، فإنها تصاب بانتفاخ داخلى، يظهر دائما عليها أمام الآخرين، وهو ما كشفته مواقف كثيرة للفنانة مع زملائها في الوسط الفني من تعال وتكبر داخل مواقع التصوير، ومغادرة اللوكيشن لأسباب صغيرة، وكان أبرز هذه المواقف ما بدر منها خلال تصويرها مسلسل “الأسطورة”، إذ جعلت المخرج محمد سامي بسبب تصرفاتها، يقسم أنه لن يعمل معها مرة أخرى.

المهم هذه هي حكمتك يا رب.. هذا هو الذوق العام.. لا مفر.. لا مفر.. من هذا العك.

اقرأ أيضًا:

رامز جلال.. تاجر عبيد في حلبة مصارعة رومانية

سكارلين جوهانسون .. المغرية جدًا

Facebook Comments